press

ahdath171216

أحداث في الميزان: ما وراء تهديد ديمستورا المبطن


الحدث:
باريس – (أ ف ب) : حذر مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا، ستافان دي ميستورا، اليوم الخميس، من أن مدينة إدلب السورية، حيث لجأ مقاتلون وأسرهم بعد أن تم إجلاؤهم من حلب، يخشى أن تكون “حلب المقبلة”
وقال، مؤتمر صحافي في باريس : “اذا لم يكن هناك اتفاق سياسي ووقف لإطلاق النار، فإن إدلب ستصبح حلب المقبلة”، مشيراً إلى “أولوية نشر موظفين من الأمم المتحدة للاشراف على عملية الإجلاء من حلب”.


الميزان:
يظهر هذا التصريح الذي يخفي بين ثناياه تهديدا مباشرا للمسلمين في الشام الدور الحقيقي الذي أناطته امريكا بشبيحها الأممي ديمستورا الذي يتمثل بالحفاظ على النظام العميل واجبار خصومه على الجلوس معه على طاولة المفاوضات الخيانية لبيع الثورة في سوق النخاسة الأممي الذي تديره أمريكا عن طريق وكلائها وعملائها في الخارج والداخل وذلك بتسليط وكلائها وأشياعها ليدعموا طاغية الشام وتوجيه عملائها في معارضة الفنادق وبعض قيادات الفصائل المرتبطة بها ليكملوا السيناريو الأمريكي القذر المرسوم بإظهار أن الثورة وصلت الى مرحلة من الضعف أصبحت فيه عاجزة عن الانتصار عسكريا بل وحتى عاجزة عن الصمود في وجه نظام الطاغية وهذا يعني ضرورة اللجوء إلى الحل السياسي الأمريكي المعد مسبقا والذي يتضمن تقاسم السلطة بين عميل أمريكا بشار وعملائها في ما يسمى بالمعارضة لتضمن أمريكا بذلك بقاء نفوذها وهيمنتها على أرض الشام المباركة وتذهب تضحيات أهل الشام ودمائهم دون أن تثمر أي تغيير حقيقي.. ولكن خاب فأل أمريكا بإذن الله لأن أوراقها قد انكشفت وحيلها ومكائدها قد افتضحت ولم يبق على أهل الشام إلا أن يهبوا ويقلبو الطاولة على أمريكا وأعوانها في الداخل والخارج ويسقطوا النظام في عقر داره في دمشق ويحكموا شرع ربهم بإقامة دولة الخلافة على منهاج النبوة ليعيدوا للأمة عزها ومجدها وما ذلك على الله بعزيز.


للمكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية سوريا
محمد صالح