press

ahdath3112161

أحداث في الميزان: مدافع النظام تتكلم في حضرة الهدنة


الحدث:
جددت قوات الأسد الجمعة استهداف مدينة دوما في الغوطة الشرقية بالمدفعية وقذائف الدبابات في خرق للاتفاق التركي الروسي والذي ينص على وقف إطلاق نار يشمل جميع المناطق السورية ابتداء من منتصف ليلة الخميس.
وقال مراسل أورينت، إن قوات الأسد استهدفت مدينة دوما بقذائف الدبابات ما أوقع جرحى، لتقوم بعدها قناصة النظام باستهداف المدنيين ما أسفر عن استشهاد شخص وإصابة آخرين. وأضاف مراسلنا، أن الحملة العسكرية على قرى وادي بردى تواصلت اليوم عبر شن عدة غارات جوية وإلقاء براميل متفجرة على الأحياء السكنية في قرية بسيمة، كما استشهد طفل جراء استهداف النظام قرية دير قانون بالرشاشات الثقيلة. (أورينت نت).

 

الميزان:
لقد تمكنت أمريكا بمساعدة وكلائها من روس وإيرانيين وتابعها في تركيا ومن أعانهم من قادة الفصائل الذين أتخموا بالمال السياسي القذر تمكن هؤلاء من إقرار هدنة شاملة تضمنت وقفا لإطلاق النار في كامل الأراضي السورية على حد زعمهم يليها بعد فترة - في حال صمد وقف إطلاق النار - مفاوضات سياسية تفضي إلى حكومة مشتركة بين نظام عميل أمريكا بشار وعملائها في ما يسمى بالمعارضة السياسية مع الحفاظ على ما يسمونه بمؤسسات الدولة أي بقاء الجيش والأمن وبمعنى أدق بقاء النظام ودولته العميقة بغض النظر عن بقاء بشار أو رحيله وهو- أي رحيل بشار - السهم الأخير تقريبا الذي ستطلقه أمريكا من كنانتها محاولة إصابة الثورة في مقتل ومع أن هؤلاء القادة - الذين قد يصبحون قريبا خارج حسابات الثورة - لدغوا من جحر الهدن والمفاوضات مرات ومرات إلا أنهم لم يتعظوا ولم يرعووا وساروا في ركاب عملاء أمريكا من حكام الضرار الذين لا يريدون بثورة الشام خيرا ولا يهمهم إلا عروشهم وكراسيهم ورضا أمريكا والغرب عنهم فهاهي الأخبار تشير إلى أن النظام يستمر في جرائمه وأن هذه الهدنة المزعومة من طرف واحد. 
فهل يستيقظ هؤلاء القادة الذين تحولوا الى أدوات في يد أعداء الأمة أم أنهم سيتابعون تسليم الثورة لأعدائها فتنحيهم الثورة عن مسارها ويصبحوا من الماضي الأسود غير مأسوف عليهم؟؟


للمكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية سوريا
محمد صالح