press

ahdath030417

أحداث في الميزان: فستذكرون ما أقول لكم

 

الحدث:
فرضت غرفة العمليات العسكرية التي تديرها وكالة الاستخبارات المركزية سي آي أي الأمريكية على جميع الفصائل (المعتدلة) الاندماج في كيان واحد في خطوة يعتقد أنها ترمي إلى قتال هيئة تحرير الشام التي تضم عدة تنظيمات منها فتح الشام (جبهة النصرة) سابقا

 

الميزان:
لقد سبق لحزب التحرير أن وجه تحذيرا للفصائل في الساحة وبين لهم خطورة الوضع المرتقب، وبين لها أن عدم وضوح المشروع ستكون نتيجته الطبيعية انقساما كارثيا ربما يجهز على ثورة الشام إن حدث اقتتال بين الطرفين المنقسمين، فقد جاء في بيان صحفي للمكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية سوريا 31\1\2017 وتحت عنوان: (التوحّد سلاح ذو حدين إلا أن يكون على هدف صحيح) جاء ما يلي: 
(إن توحد الفصائل واندماجها ضمن كيان عسكري واحد لهو مطلب شرعي وشعبي، وقد كنا طلبنا منكم التوحد سابقاً قبل هذه الظروف المؤلمة.
• لكن ما يحصل اليوم يكاد يقسم الساحة إلى قسمين، وهو انقسام فيه كثير من المخاطر والمحاذير، يجعل أي اقتتال مقبل ـ لا قدر الله ـ بين الفريقين كارثياً، من شأنه أن يجهز على ثورة الشام.
• وهذا الانقسام الكارثي نِتَاج طبيعي لعدم اتخاذ قيادة سياسية صحيحة من قبل القائمين على شؤون الثورة مدنيين وعسكريين، قيادةٍ سياسية قادرة على جمع الكلمة على المشروع السياسي الواضح المستنبط من الكتاب والسنة وعلى ثوابت الثورة التي ترضي الله، بما يرسم مستقبل الأمة في الشام ومن الشام، ويجنّب الساحة الغموض في الأهداف والغايات، الأمر الذي كان سبباً رئيساً في التنازع والاختلاف....) انتهى

فمتى يدرك أهلنا في الشام صدق نصح حزب التحرير لهم ؟ ومتى يعطوه قيادتهم السياسية ليسير بثورتهم إلى بر الأمان
ومتى ترتقي الكيانات العسكرية الجديدة إلى مستوى الوعي الذي وصلت إليه الأمة، وتسير في الطريق الصحيح، فتندمج جميعاً تحت قيادة حزب التحرير السياسية، التي ستوجه الطاقات وجهتها الصحيحة، وتقيم دولة الأمة، دولة الخلافة، بإذن الله العزيز الحكيم؟

 

للمكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية سوريا
معاوية عبدالوهاب