press

 

ahdath150817

أحدث في الميزان: "بند المعتقلين" .. وقصة التسليم


الحدث:
مفاوضاتٌ في الريف المحرر (ريف حمص الشمالي-ريف حماه الجنوبي) بين وفد التفاوض عن الفعاليات في الريف والطرف الروسي، تتضمن "الالتزام بوقف إطلاق النار في الريف المحرر" و"تسهيل دخول قوافل الإغاثة الأممية من قبل الطرف الروسي" و "التأكيد على الإفراج عن كافة المعتقلين وأن هذا البند سيكون من أولويات بنود الاتفاق".


الميزان:
- يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا يُلدغ المؤمن من جحرٍ واحدٍ مرتين) ولكن المفاوضين في الريفين المحررين يأبون إلا أن يجربوا بالناس الدخول في جميع الجحور التي سبقهم إليها من قبلهم، وأن يُذيقوا الناس في الريف من اللدغة التي أصابت جيرانهم في الوعر، الذين أُخرجوا من ديارهم بعد عقد مفاوضيهم للاتفاق الذي بدأ بـ(هدنة) فـ(إغاثة) ثم (غدرٌ وتوقفٌ للاتفاق عند بند المعتقلين كما كان متوقعاً)، ثم المراوغة والثبات والصمود وعدم التخلي عن المعتقلين، ثم قصفٌ لا يُبقي ولا يذر، في مقابل "ثباتٍ واحتفاظٍ بحق الرّد وإحراجٍ للنظام والروس أمام المجتمع الدولي"، وفي نهاية المطاف وبعد أن نضجت الطبخة، تم الاتفاق على تمضية الاتفاق المغدور وإخراج الناس من بيوتهم..

- إن أكبر طعم يمرره المفاوضون هو "الحرص على بند المعتقلين" لدغدغة المشاعر وتمرير الاستسلام بحجة أن الثمن هو فك أسر الإخوة في سجون الطاغية فيظهر الاستسلام على أنه تضحية و هو بداية "التسليم للمنطقة أو التسوية مع النظام" كما يدرك تماماً أهلُ الوعر الذين ذاقوا الكأس بالأمس، حيث يعلم المفاوضون - كما كان يعلم مفاوضو الوعر- أنها مجرد مراوغة وخديعة لا حقيقة لها.

- لن تتوقف الهزائم والانتكاسات للثورة ما لم يتم اتخاذ خطوات عملية لكنس واستبدال القيادات السياسية والعسكرية الحالية المهترئة التي انتهت صلاحيتها، حيث كانت وبالاً على الناس وسبباً في آلامهم وفي القضاء على الحاضنة الشعبية للثورة، والالتفاف حول قيادة سياسية وعسكرية ذات كفاءة وقدرة مخلصة لله ورسوله وللمؤمنين فقط.


للمكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية سوريا
أسامة الشامي