press

 

ahdath1309171

أحداث في الميزان: "حضن الوطن" مصيدة الغادرين

 

الحدث:
قامت مخابرات النظام بتعذيب الشاب جعفر الدهني، من أبناء مدينة حماه حتى الموت بعد أن قرر تسوية وضعه والعودة لحضن الوطن لتسلمه لأهله جثة هامدة. (وكالات)

 

الميزان:
ليس أدل على سوء مصير من يظن بهذا النظام خيراً، ما تعرض له الشاب " جعفر الدهني " الذي كان مصيره القتل بوحشية من قبل جلادي النظام بعد أن وثق بهم وظن أنه سيتم تسوية وضعه والتغاضي عن انخراطه لسنوات في ثورة العز ضد نظام أسد الكافر، ولكن هيهات لهؤلاء الطائفيين الحاقدين العملاء للكفار أن ينسوا ويصفحوا عمن قرر أن يقول لا للذل والمهانة واستعباد آل الأسد.

وليعلم أن جميع من سوى وضعه هو الآن مسجل ضمن لوائح المخابرات وأنه سيأتي يوم لا سمح الله يعود له النظام ليسومه سوء العذاب وليبطش به وليجعله هو وأهله عبرة لمن يريد أن يعتبر، فلا عهد ولا ذمة لنظام الإجرام الذي لا يرقُب في مؤمن إلا ولا ذمة.

لذلك لا بد لهذه الثورة أن تنتصر ولا يجوز بحال من الأحوال أن نخضع للضغوطات ولا أن نظن أن المجتمع الدولي سوف يتعاطف معنا وهو الذي يقتلنا كل يوم بأدواته من بشار إلى إيران وتركيا ودول الخليج وجميع من يدعي صداقة الشعب السوري.

فشل الثورة والعودة لحظيرة النظام يعني لا سمح الله عقود من العيش الأسود والظلم والمعاناة والقهر الذي سيتعرض له أهل الشام من جديد من قبل الآلة المخابراتية والعسكرية التي يحاول الغرب إبقاءها كصمام آمان للحيلولة دون إقامة صرح الإسلام من جديد وإعادة سلطان المسلمين من خلال دولة الخلافة الراشدة والتي هي فقط سوف تبسط العدل وتفرض الأمن والأمان في مناطق نفوذها والتي ستشمل ان شاء الله كافة بلاد المسلمين.

 

للمكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية سوريا
أحمد الصوراني