press

ahdath1010171

أحداث في الميزان: مقدمات التدخل التركي وأهدافه

 

الحدث:
التدخل التركي في الشمال السوري.

 

الميزان:
إن ما يقوم به النظام التركي وزعيمه أردوغان لهو الحلقة الخطيرة في مسلسل القضاء على ثورة الشام التي كتبت أمريكا فيه السيناريو الخبيث. ووزعت الأدوار وقد كان نصيب النظام التركي وزعيمه أردوغان الدور القذر في ذلك السيناريو الخطير، منذ تصريحه الشهير بأنه لن يسمح بحماة ثانية.. إلى بدء دخول قواته ادلب التي اجتمع فيها ما نقلته الباصات الخضراء من المناطق المنكوبة في حمص وداريا والزبداني والقلمون وغيرها.. حيث ظن أولئك بأنهم ذاهبون حيث الأمن والأمان بجانب الجار الذي صدع الرؤوس بتصريحاته التي تبين لأهل الشام بأنها جوفاء خاوية.

والمتتبع لهذا الحدث "الدخول التركي إلى إدلب" يدرك بأنه حدث بعد عدة لقاءات لأردوغان مع كبار المجرمين "بوتين وترامب و روحاني" وهذا ما يدلل على أنها ضمن السيناريو المرسوم أمريكياً.
والذي يؤشر إلى خطورته كذلك هو وصول مسؤول عسكري قطري كبير إلى تركيا ووجه الخطورة في ذلك هو ممارسة الضغط على الفصائل التي كانت تظن خيراً في النظام القطري وتتلقى منه دعماً مسموماً قاتلاً أو ألقت إليه بسمعها! حتى يتمكن النظام التركي من القيام بدوره الخبيث بسلاسة ويحقق الهدف بتجميد القتال مع النظام، وفرض الحل السياسي الاميركي، الذي يعيد الشرعية للنظام المجرم.. ويعيد أهل الشام إلى حضن النظام ويمكنه منهم بعد ان ثاروا على ظلمه إجرامه وقد كان سقوطه في بداية الثورة قاب قوسين أو أدنى!

لا شك بأن ما أوصل الثورة إلى هذه الحال هو عدم اتخاذ القيادة السياسية الواعية المخلصة التي تعلم ألاعيب الدول المستعمرة الكافرة وأدواتها من حكام المسلمين الخونة، وعدم الاصغاء إلى نصحها حين حذرت من جميع تلك المؤامرات.

ماجعل الكثير من الفصائل تركض خلف سراب هذه الأنظمة العميلة التي لولاها لما استطاعت دول الكفر وعلى رأسها أمريكا أن تفعل ما فعلته حتى الآن من إجبار الكثير من الفصائل على السير في ركاب الحل السياسي القاتل.

فاحذروا يا أهل الشام من خبث النظام التركي وخبث أردوغان.. فلم يك يوماً مدافعاً عن المظلومين من أمة محمد صلى الله عليه وسلم.. بل كان ولازال عونا لأمريكا في تنفيذ مؤآمراتها ضد الإسلام والمسلمين.
وتذكروا قوله تعالى: (وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ).

 

للمكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية سوريا
د. محمد الحوراني
عضو لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير - ولاية سوريا