press

ahdath19101700

أحداث في الميزان: رتل عسكري تركي جديد يعبر الحدود وقوات أخرى تتأهب

 

الحدث:
دخل مساء اليوم الأربعاء رتل جديد للجيش التركي إلى محافظة إدلب، في حين تلقت قوات الجيش السوري الحر المتمركزة في ولاية هاتاي الحدودية مع سوريا تعليمات من أجل التجهز للعودة، وأكد مراسل الدرر الشامية أن أكثر من 10 آليات بين مصفحة وشاحنة وناقلة جند عبرت منطقة كفرلوسين باتجاه قاح بريف إدلب، ليكون هو الرتل الرابع الذي يعبر منذ بداية التوغل التركي في ريفي حلب وإدلب الأسبوع الماضي، وعلمت شبكتنا من مصادر خاصة أن قوات الجيش السوري الحر المتمركزة في قضاء ريحانلي التابع لولاية هاتاي التركية في معسكرات خاصة تلقت تعليمات من أجل تجهيز نفسها للعودة إلى مناطق شمال حلب التي قدمت منها، ورجح قيادي في الجيش السوري الحر - رفض ذكر اسمه في التقرير - أن الخطوة هي تكتيكية سيعقبها تجهيزات من نوع مختلف وليست عملية إلغاء لمشاركة الجيش الحر في العمليات دون ذكر مزيد من التفاصيل، وكانت القوات التركية أقامت مراكز مراقبة لها في منطقة جبل الشيخ بركات، ومنطقة صلوة المطلتين على عفرين وريفها الواقعة تحت سيطرة مليشيات الحماية الكردية. (الدرر الشامية).

 

الميزان:
لازلنا كل يوم نسمع عن رتل جديد أو قوة جديدة تدخل إلى الشام و نسمع بمكان استراتيجي جديد تريد القوات التركية التمركز فيه، ولازلنا نلحظ لامبالاة من الفصائل تجاه هذا الموضوع الخطير وهذه الطامة الكبرى وعلى رأسها هيئة تحرير الشام التي ادعت أنها ادخلتهم على شروطها وبعدد محدد وأمكنة محددة وبسلاح خفيف على خلاف ما يجري على أرض الواقع وكلنا متيقنون أن هؤلاء لم يأتوا لنجدتنا ولا لرفع الظلم عنا ولا لإسقاط هذا الطاغية على أقل تقدير كواجب عليهم تجاه هذا البلد الجريح المكلوم.

يا أهلنا في الشام: ثقوا أن هذه الدول لا تتفاوض مع الفصائل ندا لند ولا تنظر لأي فصيل إلا نظرة استخفاف وأداة لتحقيق مصلحتها وتوظيفها لتنفيذ مهمة تكلفها بها ثم ترميها على مزابل التاريخ بما نالت من خيبة امل وغضب من الله والعباد.

يا أهلنا في الشام: خذوا على أيدي من يهدر تضحياتكم ويتسابق على إرضاء عدوكم وبيع دماء شهداءكم وتسخير طاقاتكم لمصالح عدوكم.

اسمعوا لمن أطلق لكم صرخة النذير العريان وقدم لكم الداء الناجع بتوحدكم على مشروع عزتكم وتحت قيادة الربان الماهر الذي يجيد قيادة مركبكم الى ساحل النجاة واقطعوا كل حبائل أعدائكم وثقوا بربكم وبوعده (إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ)، وما ذلك على الله بعزيز.

 

للمكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية سوريا
م. علي عبد الرحمن