press

ahdath231117

أحداث في الميزان: الرد على المؤامرات الغربية بإعلان البراءة وتبني المشروع الإسلامي

 

الحدث:
قال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، بعد اجتماع مغلق مع نظيريه التركي، مولود جاويش أوغلو، والإيراني، محمد جواد ظريف، إنه اتفق على جميع المسائل المرتبطة بالأزمة السورية. وأضاف لافروف في تصريح صحفي، أن الاجتماع بحث كذلك إمكانية مشاركة المكون الكردي في مؤتمر الحوار الوطني السوري، المقرر انعقاده في سوتشي في الـ22 من الشهر الجاري.

جاء ذلك خلال لقاء جمعهم في مدينة أنطاليا التركية تحضيرا لقمة ستجمع رؤساء الدول الثلاث في مدينة سوتشي الروسية، خلال الأيام القادمة. تابع الوزير الروسي: “عسكريو إيران وروسيا وتركيا على اتصال دائم للتعاون في مناطق تخفيف التصعيد في سورية”. وأضاف “كان العمل مثمراً جداً، واتفقنا على جميع القضايا الرئيسية، التي يجب أن تهيئ الظروف الملائمة حتى تمتلك عملية جنيف بعض الأدوات الفعالة لحل المشاكل المذكورة في قرار مجلس الأمن 2254”. (الاتحاد برس).

 

الميزان:
هذه هي حقيقة النظرة الروسية ومن خلفها أمريكا والنظام الدولي لما يجري في سوريا (مشاكل)، وهذه المشاكل هي الدافع لهذه المؤتمرات والاجتماعات في أنطاليا التركية وسوتشي الروسية، فهؤلاء لا ينظرون إلى مطالب الشعب بإسقاط النظام والتحرر من الطغيان ولا يكترثون بمعاناتنا ولا بالمجازر التي تطال أهلنا بل هم شركاء فيها، وهذا عائد لنظرة الحقد على الإسلام والخطر الذي يدركونه من عودته إلى معترك الحياة والتي ينظرون من خلالها إلى ثورة الشام.

فأهل الشام خرجوا على نظام الاستبداد والقمع والإجرام لتغييره، وأما المنظومة الدولية فتنظر لهذا التحرك أنه يستهدف منظومتها؛ والتي يكون نظام أسد أحد البيادق (المهمة) في هذه المنظومة الدولية، لما تتمتع به سوريا من موقع جيوسياسي يستدعي تدخل العالم بكل عمل يهدف إلى إحداث تغييرات جوهرية في بنية الأنظمة الموجودة بهذه البقعة من العالم وخاصة إذا كان من يحاول التغيير هم أصحاب التوجه (الإسلامي).

هذه هي حقيقة النظام الديمقراطي الاستعماري الاستبدادي التسلطي الذي يحكم العالم، والذي لا يرينا إلّا ما يراه، وإلّا فالموت والثبور وعظائم الأمور، فإما أن نسير معه ونرى ما يراه، وإما أن يصف ثورتنا بالإرهاب والتخلف والرجعية وكل الصفات القبيحة التي يوسوس بها شياطينه من أجل تنفير الناس ممن يخالفه، ومن أجل إيجاد الذرائع المناسبة لحربه عليها.

إن روسيا وتركيا وإيران هي الأدوات التي سخرتها أمريكا عسكرياً لإجهاض ثورة الشام، وما تزال تستعملها سياسياً لإنهاء هذه الثورة وتثبيت أركان نظامها العلماني المقيت في دمشق، يجمعها حقدها على الإسلام وخوفها من انتصار ثورة الشام وتحقيق شعاراتها وأهدافها.

أما أنتم يا أهل الشام فأنتم أصحاب القرار في تحديد مصير ثورتكم، رغم كل ما يحل بكم من شدائد ومحن يراد بها كسر إرادتكم، وثنيكم عن إكمال مسيرتكم لقلع النظام العلماني العميل. والرد على هذا التآمر الحاقد:
• لا يكون بمحاولة استرضاء أعداء الثورة الذين تتسارع اجتماعاتهم على أعلى المستويات ظنا منهم أن الوقت قد اقترب للقضاء عليها.
• ولا يكون بالاستماع لنصائح المخادعين الذين يدعون صداقتنا وينسقون مع أعدائنا على أعلى المستويات.
• ولا يكون بالرضا بما يفرض علينا من حلول ولا بمن يصنع لنا من قيادات يغيرونها حسب متطلبات المرحلة.

بل يكون:
• بإعلانكم براءتكم من كل ما يحاك في هذه المؤتمرات جهارا.
• والبراءة ممن يدّعي تمثيلكم فيها من قيادات وشخصيات مصنعة من قبل أعداء ثورتنا علانية.
• وقطع كل حبائل الدول والجهات صاحبة الدعم المسموم، والمال السياسي القذر.
• والاعتصام بحبل الله عز وجل وحده.
• وتبني المشروع الإسلامي المناهض لمشاريع أمريكا وأتباعها، الذي يقدمه لكم إخوانكم في حزب التحرير.
• وإعطائهم القيادة السياسية للسير بثورتنا إلى مرضاة ربنا بإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة ولمثل ذلك فليعمل العاملون.

 

للمكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية سوريا
أحمد معاز