press

ahdath130718

أحداث في الميزان: النظام يحاصر درعا البلد ويسيطر على ريف درعا الشرقي بالكامل

الحدث:

أكملت قوات النظام سيطرتها على ريف درعا الشرقي حتى معبر نصيب وحاصرت درعا البلد من جميع الاتجاهات مع وجود مفاوضات لتسليم المناطق التي يسيطر عليها الثوار ضمن المدينة، مع خروج من لا يرغبون بتسوية أوضاعهم بعد تسليمهم للسلاح الثقيل والمتوسط.
المصدر: وكالات.

الميزان :

إن نظام الأسد ومعه الحلف الدولي لمحاربة مسلمي الشام استطاعوا ضرب مهد الثورة في عقر دارها ،حيث تساقطت مناطق درعا بسرعة قياسية بمساعدة شبيحة النظام وضفادعه الذين طالما تستروا بغطاء الثورة وامتطوا موجتها تحقيقاً لمآربهم الشخصية.

نعم إنها الثورة الكاشفة الفاضحة والتي لم تبق عميلاً ولا خائناً إلا عرته وفضحته، فرغم الألم والنكسات التي تعرض لها أهل الشام عامة وأهل حوران خاصة فإن المعركة بين الحق والباطل لم تنتهِ بعد ولعلها دروس لأهل الشمال بأن يتداركوا الموقف قبل فوات الأوان.
مساحة صغيرة بقيت من المناطق المحررة في ريف درعا الغربي ولكنها ستكون بإذن الله شوكة في حلق النظام فقد انزوى إليها خيرة ثوار درعا وشرفاؤها الذين بايعوا قيادتهم العسكرية على الموت تساندهم الحاضنة الشعبية الناقمة على نظام الإجرام، ولعل الله يجعل لهم مخرجاً.
أما الشمال الذي يسيطر فيه الثوار على مساحة قد تفوق مساحة الدولة اللبنانية فإن عليهم أن يدركوا أنفسهم وأن ينصروا أنفسهم قبل فوات الأوان وليعلموا أن الشمال المحرر الآن هو آخر معاقل الثورة وبسقوطه سوف تكون الكارثة العظمى بإعادة أرض الشام لسيطرة طاغوت العصر وبمساندة دول خسيسة.

على ثوار الشمال تشخيص المرض ووضع العلاج وبأسرع وقت فقد صرح أحد الجنرالات الروسية ضمن الوفد المفاوض في درعا أن وجهة الروس التالية بعد درعا هي إدلب.

أما المرض فهو استمرار وجود قادة الفصائل الضفادع الذين بارتباطهم بالداعمين سوف يساهمون في تسليم الشمال عاجلاً أم آجلاً كما سلم أمثالهم الجنوب، وبالتالي يجب العمل على إزالتهم ويجب تجفيف منابع الدعم في مستنقعات الخيانة الدولية.
وأما من عليه معالجة المرض فهذا الأمر يتحمل مسؤوليته جانبان اثنان:

الأول: عناصر الفصائل المخلصين الشرفاء فعليهم واجب خلع القادة الخونة المرتبطين.
الثاني: الشعب المسلم الثائر والذي رغم جراحه ورغم معاناته فعليه ألا يستسلم للواقع المرير ويجب عليه أن يساهم بكل ما أوتي من قوة للتغيير على قادة الفصائل الذي أصبحوا أشبه بحكام المسلمين الذين طالما وقفوا في صف أعداء الإسلام والمسلمين.
ويجب على الشعب السوري الثائر التوحد تحت قيادة سياسية وعسكرية واحدة، ليس فقط للدفاع عن إدلب وحلب، بل لأخذ زمام المبادرة والتحول من الدفاع إلى الهجوم بضرب النظام في خاصرته بالساحل وعقر داره في العاصمة دمشق فهناك رأس الأفعى وهناك يسقط النظام لا غير.
وليكن هدفنا إسقاط النظام وإقامة حكم الإسلام عندها يتنزل النصر على الفئة المؤمنة الصابرة ويأتي عون الله ومدده من حيث لا نحتسب وليس ذلك على الله بعزيز.

للمكتب الإعلامي لحزب لتحرير - ولاية سوريا
أحمد الصوراني