press

28102018ba7saa

 

الحدث :

صرح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بأن مصير الرئيس السوري بشار الأسد يجب أن يقرره الشعب السوري.

 

الميزان :

ألا يكفي أكثر من مليون شهيد ؟ 
ألا يكفي أكثر من مليون معتقل ومفقود؟
ألا يكفي ملايين المهجرين ؟
أم أن كل هؤلاء ليس لهم رأي في دين العلمانية الذي تدينون به ؟
على كل حال ندرك أن البحصة التي بققتها أخيرا ، والتي كنت تحتفظ بها في قلبك ، ندرك أنك أنت من حافظ على الأسد ونظامه من السقوط ، عبر ربط الفصائل بالمال السياسي القذر ، ودروعك وأغصانك في تسليم حلب وشرق السكة وغيرها ، وأخيرا ما فعلتموه في سوتشي 
كما ندرك تماما أن كلامك هذا ما هو إلا ترويج مبطن لإعادة تأهيل نظام أسد عن طريق انتخابات رئاسية ، 

يا أردوغان : 
لقد قرر الشعب من قبل مصير الأسد ومصير نظامه أيضاً ، فقد خرجت الملايين لتقول : " الشعب يريد إسقاط النظام " 
ولكن لولا سيركم في ركاب أمريكا ، وتقديم الخدمات الجليلة لها في الالتفاف على الثورة ، لولاكم ولولا مراوغاتكم لسقط الأسد ونظامه من سنوات 
على كل حال هي الأيام دول (وتلك الأيام نداولها بين الناس) ، واعمل ما شئت فكما تدين تدان ، ويوم القيامة ستقف عند الميزان ليسألك من لا يخفى عليه شيء عن كل مكركم الذي مكرتموه. 

((وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ))

 

كتبه للمكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية سوريا

أ. معاوية عبد الوهاب