press

2722019slman

 

الحدث:

دافع ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، عن الإجراءات القمعية التي تتخذها السلطات الصينية ضد مسلمي الأويغور، من خلال قوله: إن "الصين لها الحق في تنفيذ أعمال مكافحة الارهاب والتطهير من أجل أمنها القومي" (وكالات).

الميزان:

ينتهج محمد بن سلمان نهجَ مصطفى كمال في محاولة القضاء على دين الله؛ فبعد أن سمح بالرقص والمجون وملأ بلاد الحرمين بالعهر الظاهر ودفع أموال المسلمين لأعداء الله (ترامب وأشياعه) وصعد إلى سطح الكعبة! ها هو الآن يدافع عن دول الكفر في عداواتها للإسلام والمسلمين بقوله إن من حق الصين مكافحة الإرهاب؛ مع أن القاصي والداني يعلم أن كل مسلم على وجه هذه الأرض هو إرهابي بالنسبة لهذه الدول!

إلى أين تسير يا ابن سلمان؟! أخلعت ثوب الإسلام وأصبحت تعادي من هو متمسك به؟! تحب وتوادد من يعادي الله ورسوله جهارًا نهارًا متناسيًا قول العزيز الجبار: (لَّا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ)؟! اعلم أنت وكل من يسير على خطاك أنه من يغالب الله يُغلَبْ، وأنه مهما بذلتم من جهود للقضاء على الإسلام والمسلمين ستفشلوا فشلًا يمحقكم ويستأصل شأفتكم بإذن الله؛ فوعد الله بالاستخلاف والتمكين للمؤمنين لا رادّ له ولا معقّب لحكمه: (وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَىٰ لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا ۚ يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا ۚ وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ).

 

للمكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية سوريا
أحمد أبو حميدي