press

khabar310516

الخبر:


اعتبر الرئيس الروسي أن حل مشكلة سيل اللاجئين إلى أوروبا يحتاج جهودا مشتركة لخلق ظروف ملائمة للحياة في سوريا و العراق و ليبيا وبلدان الشرق الأوسط و شمال إفريقيا الأخرى.

وقال بوتين "لذلك يجب التغلب على الإرهاب وهذا ممكن فقط بتوحيد الجهود. روسيا وبلدان المنطقة بما فيها تركيا و السعودية وإيران و الولايات المتحدة وبالطبع أوروبا. كلنا معا يجب أن نقوم بهذا... لكننا لن نستطيع ذلك قبل أن نعي خطر الإرهاب علينا جميعا، وقبل أن نتجاوز الخلافات التي تفرقنا، لكننا يوما ما سنضطر للقيام بذلك". (المصدر: نوفوستي)

التعليق:


هذا الرجل أيها المسلمون كافر، ليس له ربٌ ولا دين وهو رَبُّ نفسه، يصرح بأن مشكلة هجرة إخوانكم اللاجئين من سوريا لأوروبا لا تحل إلا بتوحيد الجهود ضد (الإرهاب) الإسلام، وهم بالأصل هم أعداؤه ومن يقاتلهم على أرضكم، واستبعد أي حل بدونه، وطالب بالتعاون معه في ذلك من تركيا والسعودية وإيران والولايات المتحدة وأيضا من دول أوروبا.

هذا الكافر أيها المسلمون يدعو للتوحد، وليس هو الأول من الكفار ولا الآخر ممن طالب بذلك، بل كل حكام الكفر منفردين ومجتمعين طالبوا وألحوا على التوحد.

فما بالكم وأنتم مِمَّن مَنَّ الله تعالى عليهم بنظام من عنده سبحانه لم تتوحدوا ولا يخطر في بالكم مجرد خاطرة للتوحد على أدنى قضاياكم وحقوقكم وهو العيش في أرضكم، دون لجوء أهلكم وذويكم للفرار من نار فتنتكم، ولم تتخذوا موقفًا موحدًا ولا فعلًا موحدًا في معالجة قضاياكم من منطلق نظام ربكم سبحانه وتعالى لكم.

وليس هذا وحسب بل اتجهتم إلى غير ذلك تمامًا، اتجهتم إلى التفرق وليس هذا أيضًا فحسب بل وأهدرتم دماء بعضكم بعضاً ولا تزالون، إننا بهذا الطرح لا نقول لكم اتجهوا للتوحد بحسب نظرة الكفر للحياة، وإنما لحضكم لاتجاه آخر اجتمع الكفر بقضه وقضيضه للقضاء على الحامي الرؤوم لكم ولقضاياكم الخلافة، فهلا ارعويتم واستسلمتم لأمر ربكم عز وجل وتوحدتم لإعادة عزكم ومبعث سعادتكم في الدنيا والآخرة، وعملتم مع إخوانكم في حزب التحرير لإعادة دولتكم الخلافة على منهاج النبوة، وكنتم أنتم من تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر طاعة لله تعالى، وليس من اتخذ ربه هواه.

وهلا أوقفتم شلال الدماء بينكم الذي يغضب ربكم، وهلا أوقفتم مبعث سعادة أعدائكم بأفعالكم بسعيكم للتوحد على شرع ربكم.

لهذا كله ننشدكم الله العلي العظيم أن تتوحدوا في العمل على إعادة دولة شريعتكم لتحكم بينكم بما أنزل الله تعالى، فهي التي ستعالج ما اختلفتم عليه بما يرضي ربكم عنكم وتسعدون برغد العيش في ظل الحكم بما أنزل الله تعالى، وتكونون معول بناء لهذه الأمة، لا معول هدم وإضعاف لها، فهل أنتم ملبون؟ اللهم هل بلغنا اللهم فاشهد. ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
عبد الله عبد الرحمن
مدير دائرة الإصدارات والأرشيف في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير