press

khabar080117

الخبر:


تداول ناشطون فيديو لمؤسس حزب الله، أمينه العام الأسبق صبحي الطفيلي، يتضمن اعترافات خطيرة بشأن المواقف الإيرانية ودوافعها الحقيقية.

وقال الطفيلي في تسجيل أعيد تداوله خلال الأيام الماضية إن خلفاء السيد روح الله الموسوي الخميني بنوا سياستهم على الموضوع الفارسي، أي "نحن فرس وليس لنا علاقة بالإسلام".

وأضاف أن "الحكام الحاليين في إيران استغلوا المذهبية لخدمة الفارسية؛ ولهذا يخدعون الشيعة في لبنان والعراق، تحت عنوان أنكم أقليات في مناطق سنية، وهذا كذب، وأنا رأيت ولمست هذا التوجه للنظام الجديد في إيران منذ التسعينات".

ورجع إلى مواقف إيران القديمة، أيام الدولة الصفوية، وقال إن الدولة العثمانية كلما خاضت حروبا مع أوروبا أو روسيا، كانت إيران تفتح لها جبهة في الشرق. (المصدر: عربي 21)

 

التعليق:


لقد كان حزب التحرير منذ نشأته، وما زال هو الرائد الذي لا يكذب أهله؛ لذلك فلطالما فند الحزب سياسة النظام الإيراني، وأظهر عداءه للإسلام والمسلمين، وسعيه الحثيث مع دول الغرب الكافر وعلى رأسه أمريكا للحيلولة دون إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة.

كما كان الحزب سباقاً في كشف خيانة حكام إيران للمسلمين سنة وشيعة، وفضح كذب ادعائهم إسلامية ثورتهم من بدايتها، وأنهم ليسوا سوى أجراء لأمريكا ينفذون سياساتها، ويسهرون على مصالحها، وأن ما يدعونه من مقاومة وممانعة، وعداء لأمريكا وكيان يهود والغرب الكافر، ونصرة لقضايا المسلمين وخاصة قضية فلسطين، هو محض كذب وفجور وتدليس على الرأي العام في إيران تحت شعارات كاذبة مضللة؛ ذلك في الوقت الذي انخدعت فيه وما زالت كثير من الحركات الإسلامية بها، ولكن يأبى الله عز وجل إلا أن يفضح زيفهم ونفاقهم، ويكشف خيانتهم وتخاذلهم عن نصرة المسلمين، وتآمرهم عليهم مع أعدائهم.

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
محمد عبد الملك

المصدر: http://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/radio-broadcast/news-comment/41485