press

khabar150418 1

الخبر:

طالب الرئيسان الفرنسي إيمانويل  ماكرون والأمريكي دونالد  ترامب  المجتمع الدولي بـ"رد حازم" على الهجوم الكيمياوي على مدينة  دوما في  سوريا، بحسب ما أفاد قصر الإليزيه مساء الاثنين، يأتي ذلك فيما أعلن الرئيس ترامب أن الهجوم الكيمياوي على مدينة دوما الخاضعة لسيطرة  المعارضة في غوطة  دمشق سيتم الرد عليه "بقوة" والقرار بشأن طبيعة هذا الرد سيصدر "الليلة أو بعد ذلك بوقت قصير جداً"، بحسب تعبيره، وكان الرئيسان الأمريكي والفرنسي تعهدا، الاثنين، "بردّ قوي ومشترك" على الهجوم الكيمياوي الذي تعرضت له مدينة دوما. ( الحدث نت)

التعليق:

صدق من قال عنهم وقحون وعيونهم تفضحهم، وهم كذلك وقحون وأفعالهم تدينهم. إن هذه التصريحات التي تخرج من أوكار الكفار والحاقدين على الإسلام والمسلمين لا تعدو كونها ذرائع مكشوفة لتنفيذ مخطط قذر ضد أهلنا في سوريا والقضاء على ما تبقى من الثوار. لقد اعتدنا على هذه التصريحات من أفواه الحاقدين، وقراراتهم وأفعالهم تثبت مدى تآمرهم على الإسلام والمسلمين، ففرنسا التي تجرأت على الإسلام وقائد المسلمين محمد بن عبد الله ﷺ هي نفسها التي احتلت البلاد وأذلت العباد لسنين طوال، فكانت من أوائل المحتلين، لسوريا والجزائر والمغرب... والعديد من بلاد المسلمين، وما زال احتلالها بيد أعوانها شاهداً في شرق البلاد وغربها، وليست أفريقيا بمعزل عن جرائم فرنسا، والتاريخ لا يستطيع أحد محوه أو تغييره أو تبديله، ولن ينسى  التاريخ المليون شهيد الذين قتلوا بأيدي جنودها في الجزائر، فكيف بها اليوم تدعي اكتراثها لما يحدث للمسلمين أو حتى للبشر في أي بقعة من الأرض، أليست متاحفها مليئة بجماجمنا وجثثنا؟! كفاكم نفاقا وتصنعا للمواقف، كتماسيح تبكي فريستها!

أما أمريكا عدوة الإسلام والمسلمين الأولى، فحدث عنها ولا حرج، منذ دعمها لأوروبا في احتلال بلاد المسلمين أثناء  الحرب العالمية، إلى جلبها جيشها إلى أرض الرشيد وبلاد الأفغان كالمغول محرقة الأرض والبشر، إلى حروبها على المسلمين التي لم تتوقف ودعمها لليهود واحتلاله، إلى دعمها للظالمين وشرعنتهم وتجنيد العملاء المخلصين لها من أبناء الأمة، كأردوغان والسيسي... أبعد هذا تريدنا أن نصدق أنها تشتاط غضبا وتأسف لفعل الجزار بشار بأهلنا في سوريا؟! أليس هو عميلها الباقي بدعمها المباشر وغير المباشر عن طريق أدواتها إيران وحزبها في  لبنان وتركيا و  الدب الروسي، أم أنها تستبسط عقول الناس وتحسبهم إمعات لا تدرك ولا تفكر؟! كلا، وألف كلا، إننا أمة تعي وتعلم علم اليقين مَن هو عدوها وأساليبه القذرة، إننا أمة تصل الليل بالنهار من أجل نهضتها واستعادة عزتها ومكانتها، إننا أمة ستقطع أيادي المجرمين وتحاسبهم على ما اقترفوا في حقها في القريب العاجل، وتنسيهم وساوسهم، أمة تقاتل من وراء خليفة وتتقي به، إننا أمة قوية بالله، وأعداؤها لا حول لهم أمامها، أمة تعلم أن الأيام القادمة لا محالة لها وأعداؤها يلفظون آخر أنفاسهم، ففي آخر الخندق الغلبة لنا، وخلافتنا قائمة، وخليفتنا لن يعفو عنهم ولو استمسكوا بستار الكعبة. فانتظروا نهايتكم على أيدينا الطاهرة النقية لتريح البشرية منكم ومن أعوانكم الظلمة، فالمسألة مسألة وقت، ولو دامت لغيركم ما وصلت لكم.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
د. ماهر صالح – أمريكا

المصدر: http://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/radio-broadcast/news-comment/51270.html