press

khabar170418

الخبر:

11 نيسان/ أبريل 2018: روسيا تحذر الولايات المتحدة من تنفيذ عمل عسكري في سوريا
حثت روسيا الولايات المتحدة على تجنب القيام بعمل عسكري ضد سوريا رداً على هجوم كيميائي مزعوم في سوريا. وحذر المندوب الروسي واشنطن من أنها "ستتحمل المسؤولية" عن أي "مغامرة عسكرية غير مشروعة" تقوم بها. وقد وعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب برد "قوي". (BBC)

التعليق:

الممثل رقم 1: نظام بشار الأسد، مصاص الدماء الفاعل على الأرض، "يصطاد" باستمرار بسبب جوعه للدم المسلم.

الممثل رقم 2: روسيا، التي تبقي على حمايتها لمصاص الدماء، تبني له المأوى القوي للبقاء على قيد الحياة ليحتمي به من شمس الصباح.

الممثل رقم 3: أمريكا، مخرج النصوص الأصلية وبطل الدراما، بدأ الدراما في مطاردة تنظيم الدولة، ما يسمى بـ "عدو مصاص الدماء" عوضا عن ذلك.

الممثل رقم 4: تركيا، بوصفها الممثلة الداعمة، وهي المتعاطف (المسلم) تستخدم "القوة السحرية" لمطاردة مصّاص الدماء في وضح النهار.

ألا نستطيع أن نرى هذه السلسلة الدرامية اليومية التي لا تنتهي أبدًا منذ عام 2011؟ حدث مأساوي، ينتقل من مكان إلى آخر لجعل هذه الدراما جيدة وحقيقية ليراها الجميع؟! كم عدد الهجمات الكيميائية منذ عام 2011 غير دوما؟ ألم يقم مفتشو الأمم المتحدة بالتفتيش؟ ألم تُرسل الأسلحة الكيميائية السورية إلى إيطاليا في تموز/يوليو 2014 (بي بي سي، 3 تموز/ يوليو 2014)؟

إذن ، كيف يمكن أن توجد أسلحة كيميائية منذ ذلك الحين بل وتستخدم لقتل الناس؟!
إن تحذير أمريكا الخطابي وتحذيرها بالانتقام هو مجرد مزحة رعاة بقر مثيرة للاستفزاز. فهم لن يسقطوا القنبلة على بشار بل على مناطق المدنيين والثوار كما اعتادوا. في الواقع هم يريدون فقط أن يظهروا بأنهم بطل هذه الدراما.

استيقظوا! أرجوكم استيقظوا إخواني وأخواتي المسلمين! لا تقتصروا على الجلوس وتناول الفشار لمشاهدة هذه الدراما!!

قُتل المسلمون في سوريا، ويعيشون في خطر دائم، وتجويع دون طعام. ألا نذكر ما حدث للناس في إدلب، و حلب، و حمص، و الغوطة وغيرها الكثير. في الوقت ذاته تُطلق النار على المسلمين في فلسطين من قبل قناصة يهود، يستمتعون بفعل ذلك، لكن هل يثير حدث كهذا أردوغان أو محمد بن سلمان أو غيرهما من حكام المسلمين؟

لا شيء نحتاجه إلا جيوش مسلمة تنصر الخليفة في دعوته إلى الجهاد للذود عن دماء المسلمين وأراضيهم.

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أحمد يوسف
المصدر: http://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/radio-broadcast/news-comment/51374.html