press

khabar0806164

ومضات: ﴿ فَلَا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ ﴾

ومن قرر الله له أنه الأعلى كيف يضعف أو يتنازل ويرضخ لضغوط الواقع ؟
إذا كنت تخشى لقاء الكفار ومواجهتهم فهو خوف نابع عن شك يدخل في دائرة الاحتمال ، أما الآية فهي إخبار من الله جل وعلا فهي تدخل في دائرة اليقين المؤكد القطعي بأن العلو للمؤمنين واقع سيكون ، فهو تابع لعلو في الفكر والعقيدة ونظام الحياة الذي ارتضاه الله لهم وسيعقبه علو على بقية الأمم وارتقاء بها بما بعثه الله مع سيدنا محمد من دين ، وكل خطوة في تخطى من المسلم في هذا الطريق وكل حبة عرق تزين جبينه لتحقيق هذا الأمر مأجور عليها ومحفوظ ثوابها إلى يوم الحساب والجزاء ، فمن تكفل له الله بالنصر في الدنيا وتعهد له بالأجر في الآخرة كيف يضعف أو يجعل مهادنة الكفار والقعود عن مواجهتهم خيارا أو فعلا !

المكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية سوريا