press

wamadat211216

ومضات: وقفة مع حادثة قتل سفير الاجرام الروسي


أخذ حادث مقتل سفير روسيا المجرمة على يد الشاب التركي مولود رحمه الله،أخذ ردود فعل عالمية بين مؤيد له يصفه بالعمل البطولي الشجاع وبين مندد به يبحث عن واقع العمل وحكمه الشرعي وهل يجوز قتل من دخل بلاد المسلمين بعقد أمان وعرض الأمر على قاعدة المصلحة والمفسدة.
ولكن بعيدا عن كل ذلك فقد استوقفتني عدة أمور:
أولا: الدوس على أي رابطة أشبعنا بها أعداؤنا من وطنية وقومية وما شابه واثبات قول الله تعالى (وإن هذه أمتكم أمة واحدة) وقول رسولنا صلى الله عليه وسلم (المسلمون تتكافأ دماؤهم ويسعى في ذمتهم أدناهم وهم يد على من سواهم) وقوله (...كمثل الجسد ...).
ثانيا: ما قام به شاب بسلاح خفيف(مسدس)عجز عنه من يملك الجيوش الجرارة.
ثالثا: ثورة الشام ثورة أمة عابرة للحدود محطمة للقيود توقظ شعلة الايمان فتقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق.
رابعا: فضح هذا العمل كل من يحاول أن يلبس على المسلمين أمر دينهم ويسوقهم إلى الذبح بخداعه من حكام رويبضات.
وأخيرا فليعلم الشرق والغرب أن هذه الأمة ولادة،تمرض ولكنها لا تموت وستبقى سائرة بثورتها في الشام حتى تقيم شرع ربها خلافة على منهاج النبوة وعد الله وبشرى رسوله صلى الله عليه وسلم.

للمكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية سوريا
عامر السالم أبو عبيدة