publications-media-office-syria

symoe0407180

pdf

لم تكن محاولة إلصاق حزب التحرير بتنظيم الدولة محاولة ناجحة رغم استمرار العمل عليها؛ فكان لا بد من محاولات جديدة للنيل من هذا الحزب الذي نذر نفسه للعمل لإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة؛ التي يعتبرها الشرع الطريقة الوحيدة لتطبيق الإسلام في معترك الحياة؛ والحل الوحيد لمعاناة المسلمين المتعددة، حيث كان آخرها محاولة إعلامية رخيصة ومفضوحة تدعي انضمام مجموعات من حزب التحرير لتشكيلات وهمية، وإننا في حزب التحرير/ ولاية سوريا نبين ما يلي:

أولاً: إن حزب التحرير ليس وليد اليوم وإنما هو حزب سياسي تأسس سنة 1953م على يد الشيخ الجليل تقي الدين النبهاني رحمه الله؛ وهو حزب عالمي ينتشر عمله في كثير من البلدان الإسلامية ودول العالم، ويقوده حالياً العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة، وقد تبنى الحزب مجموعة من الأفكار والمفاهيم خطها في كتبه المتعددة؛ كما تبنى طريقة محددة للعمل؛ اقتدى بها بطريقة رسول الله ﷺ في إقامة الدولة؛ وتعتمد هذه الطريقة على الصراع الفكري والكفاح السياسي وأعمال طلب النصرة من أهل القوة، وهي طريقة ثابتة لا تتغير بتغير الزمان والمكان ولا تتبدل بتبدل الظروف والأحوال لأنها أحكام شرعية ثابتة مستنبطة من الأدلة الشرعية التفصيلية.

ثانياً: إن هذه المحاولات هي مجرد فبركات إعلامية الغاية منها تشويه صورة حزب التحرير في أذهان المسلمين للتنفير منه وإيجاد المبررات للنيل منه ومن فكرة الخلافة التي يدعو لها.

ثالثاً: إن جميع محاولات تشويه صورة الحزب وتشويه فكرة الخلافة ستبوء بالفشل كما باء ما قبلها بإذن الله؛ وسيرتد كيد الكائدين إلى نحورهم؛ قال تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آَمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ﴾.

التاريخ الهجري 18 شوال 1439هـ
التاريخ الميلادي 04\07\2018م
رقم الإصدار: 010\1439تـ

أحمد عبدالوهاب
رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية سوريا