publications-others

pak191216

pdf

 

التقى القائد العام للجيش (قمر جاويد باجوا) مع العاهل السعودي (سلمان بن عبد العزيز آل سعود) في 18 من كانون الأول/ديسمبر 2016، وقد جاء بخصوص اللقاء في البيان الصحفي المشترك الصادر عن دائرة العلاقات العامة في الجيش: "بسبب العلاقات المتينة بين البلدين فإن (باجوا) يشعر بالمسؤولية تجاه سلامة الأمة الإسلامية عامة والسلامة الإقليمية للمملكة بشكل خاص".

في الوقت الذي تُهدم بيوت المسلمين في حلب على رؤوس أهلها بالصواريخ الروسية وبراميل الطاغية بشار والقنابل العنقودية الإيرانية، فإنه من المؤسف حقًا أن يقدّم القائد العام لأقوى قوة مسلحة في العالم الإسلامي الدعمَ للنظام السعودي الفاسد المنغمس في خيانة الأمة الإسلامية، فعلى الرغم من تصاعد اعتداءات الهند وقيامها بفظائع ضد المسلمين في كشمير المحتلة وباكستان، فإن النظام السعودي يبني علاقات حميمية مع الهند، إلى درجة أنه منح حاكمها (ناريندرا مودي) جزار (غوجارات) أرفع الجوائز (وشاح الملك عبد العزيز)! كما أن النظام السعودي يستخدم المال السياسي القذر لإحباط الثورة المباركة في الشام، خوفًا من أن تحقق غايتها المتمثلة في إعادة إقامة دولة الخلافة على منهاج النبوة، إضافة إلى أن النظام السعودي المجرم تقطر يده من دماء المسلمين في اليمن، حتى يتمكن أسياده الكفار المستعمرون من فرض سيطرتهم على المنطقة.

أيها القادة العسكريون في القوات المسلحة الباكستانية! لقد كشفت الفظائع التي تحصل في حلب القيادات السياسية الفاسدة في جميع أنحاء العالم الإسلامي، وإن الأمة لتغلي غضبًا من هذه القيادات لعدم نصرتها مدينة حلب، وكذلك كشمير المحتلة و ميانمار... فهي قيادات ليست جديرة بهذا الدعم من أية قوة مسلحة إسلامية، من الجنود الذين يؤمنون بالله سبحانه وتعالى ورسوله ﷺ وعندهم الاستعداد لبذل الغالي والنفيس في سبيل الله ورسوله. إن أمل الأمة معقود عليكم في المنشط والمكره، تعلمون أن حلب تحترق لأن الأصوات في سوريا تتعالى لإقامة دولة الخلافة على منهاج النبوة، لذلك فهي تستحق دعمكم من خلال تعبئتكم لقواتنا المسلحة (سابع أكبر جيش في العالم والمسلح بأسلحة نووية). يقول رسول الله ﷺ: «مَا مِنِ امْرِئٍ يَخْذُلُ امْرَأً مُسْلِماً عِنْدَ مَوْطِنٍ تُنْتَهَكُ فِيهِ حُرْمَتُهُ وَيُنْتَقَصُ فِيهِ مِنْ عِرْضِهِ إِلاَّ خَذَلَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِى مَوْطِنٍ يُحِبُّ فِيهِ نُصْرَتَهُ، وَمَا مِنِ امْرِئٍ يَنْصُرُ امْرَأً مُسْلِماً فِى مَوْطِنٍ يُنْتَقَصُ فِيهِ مِنْ عِرْضِهِ وَيُنْتَهَكُ فِيهِ مِنْ حُرْمَتِهِ إِلاَّ نَصَرَهُ اللَّهُ فِى مَوْطِنٍ يُحِبُّ فِيهِ نُصْرَتَهُ» رواه أحمد.

هكذا، فإننا نحثكم أيها القادة، ونؤكد لكم بأن مصير الأمة بين أيديكم، والمسلمون ينتظرون نصرتكم لقضاياهم في جميع أنحاء العالم الآن، فأعطوا النصرة لحزب التحرير لإقامة الخلافة على منهاج النبوة؛ حتى يكون للأمة دولة، وتنالوا مغفرة وأجراً عظيماً. يقول الله سبحانه وتعالى: ﴿يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ وَأُخْرَى تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ﴾.


التاريخ الهجري 20 من ربيع الاول 1438هـ
التاريخ الميلادي الإثنين، 19 كانون الأول/ديسمبر 2016 م
رقم الإصدار: PR16071

المكتب الإعلامي لحزب التحرير
في ولاية باكستان

المصدر: http://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/pressreleases/pakistan/41145