
الحدث:
خروج وقفات وفعاليات في معظم المحافظات السورية بدأت من درعا وانتشرت لباقي المحافظات استنكاراً لقرار إعدام الأسرى الفلسطينيين ونصرة لغزة.
الميزان:
إن ما نشاهده اليوم من حرارة تتصاعد في أمة الإسلام في الشام المباركة ما هو إلا التعبير الواضح لمعنى هوية الأمة الإسلامية، فهي أمة واحدة من دون الناس ولا تفصلها حدود رسمها الغرب الكافر وإنما هي كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى.
وفي نفس الوقت، للأسف، نرى صمتاً مطبقا واختفاء لأصوات الرموز التي تمسك بمفاصل الدولة لإدارة المرحلة.
فظهر وبكل وضوح شرخ كبير بين نفَس أهل الشام في أفكارهم ومشاعرهم وبين حكامهم وساستهم اليوم الذين يقودون المرحلة الانتقالية بمراقبة أمريكا التي تملي عليهم ما تريد.
فعلى إدارة المرحلة أن تدرك أنه ما كان النظام البائد ليسقط لولا خروج الحاضنة الشعبية عليه، وهي إحدى الركائز الأساسية التي لا يمكن لقيام دولة في العالم بدونها، وعليها الانحياز للحاضنة مباشرة قبل فوات الأوان، وإلا فإلى متى ستبقى تماشي الغرب الكافر في إملاءاته مهمشة حاضنتها التي أوصلتها إلى العاصمة دمشق بفضل الله وحده، بعد صدام دامٍ بين ثورة ونظام لم يشهد التاريخ مثله.
هذه رسالة من حاضنة الثو.رة الى من توسد أمر البلاد بأن لا يكونوا خارج سفينة الحق كي لا يكونوا من المغرقين.
كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي لحز.ب التحر.ير في ولا.ية سوريا
أحمد شهاب الدين