كيف لجبان، بل أجبن خلق الله، أن يقتل ويدمر ويقصف، ويتطاول دون خوف أو رادع يردعه ويلجمه!
الجبان إن حمل سلاح ووجد من يسانده عسكرياً وسياسياً، وليس ذلك فقط بل وجد من يكبل خصمه ويحاصره من كل مكان ويمنع عنه الماء والهواء، ويطمئن الى حكام بلاد المسلمين الاُجراء عند أسيادهم من دول الكفر، يحرسون الحدود ويكبلون جيوش الأمة، ويبقونها رابضة في ثكناتها، صامتة صمت أهل القبور، هنا يخرج الجبان متباهياً بأنه دمر الشجر والحجر وقتل الأطفال والنساء والشيوخ.
أيها الناس: إنها غزة هاشم تُقتل ويرتكب بحقها أفظع أنواع المجازر من قبل أجبن خلق الله! فإلى متى هذا الصمت؟!
الى متى تبقى الأمة وجيوشها مكبلة بالسلاسل عن طريق حكامها؟!
لا حل ولا نصر إلا بإسقاط عروش من يحرس يهود وتحطيم تلك السدود والحدود، فتتحرك الجيوش لنصرة غزة وتحرير الأقصى وباقي البلاد، فلا يبقى مكان لجبان ولا خائن.
فليكن لكل واحد منا نَصيب ومكان بكسر تلك القيود وتحطيم تلك الحدود لتنهض الأمة من كبوتها وتعيد مجدها وعزتها بتحكيم شرع ربها كما كانت من قبل، خلافة راشدة على منهاج النبوة.
محمود البكري
عضو لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية سوريا