12

 



في كل عام ومع بداية رمضان تسعى الأنظمة التابعة جاهدة لتفريق الأمة الإسلامية في صيامها وإفطارها، فترى المسلم في لبنان يصوم والمسلم في سوريا يفطر، حتى لا تشعر الأمة أنها جسد واحد يشد بعضه بعضا، بل تهرول الأنظمة الوطنية لتفريق الأمة حسب حدود وطنية رسمها الكافر المستعمر بعد أن أسقط دولة الخلافة وجعل الأمة الإسلامية ممزقة إلى 57 دولة تفرق بين الاخ وأخيه تحت مسمى "حدود" و"سيادة وطنية" لتخالف قول الله سبحانه وتعالى:(إنما المؤمنون إخوة).
وقال عليه الصلاة والسلام: (صوموا لرؤيته وافطروا لرؤيته).
هذا الكلام للأمة جمعاء وليس لأهل سوريا فقط، وليس لأهل تركيا فقط، لأن صيام المسلمين واحد وإفطارهم واحد وجهادهم واحد وكتابهم واحد.
نسأل الله سبحانه وتعالى أن يكرمنا بخلافة راشدة تعيد للأمة عزها ومجدها لسابق عهدها، تعود ليصوم المسلمون بيوم واحد ويفطرون في يوم واحد، وعسى أن يكون قريبا.

كتبه للمكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا
محمود النعسان