8

 



في تصريح لافت لرئيس لجنة الأمن القومي في الكن.يست "الإسر.ائيلي" حيث قال: سوريا يجب أن تكون خاضعة لنا ولن نسمح بقوة عسك.رية فيها بعد سقوط الأسد!
كما قال أنه يريدها تابعة له كالأردن دون أي قوة عسكر.ية، وقال يجب أن تكون دمشق تحت سيطرتنا الكاملة وسنضمن دخولها تحت سيطرتنا، وقال أن سوريا جسرنا للعبور نحو الفرات والعراق وكر.دستان في المستقبل!

إن صراع الإسل.ام والمسلمين بعامة وأهل الشام بخاصة مع كيا.ن يهو.د هو صراع حتمي ومواجهة قادمة لا محالة، والكيا.ن الغاص.ب يدرك ذلك ويتجهز له، فماذا ننتظر نحن؟ هل ننتظر أن ينقض العدو بجيشه علينا ويدمر بلادنا ويغ.تصب أرضنا ويهت.ك عرض.نا كما يفعل في غز.ة والأرض المبا.ركة فلس.طين! وكل ذلك بحجة بناء البلد والدولة، والتي نرى القائمين عليها يسيرون بسياسة الخضوع لأم.ريكا ولطلبات ترامب حليف كيا.ن يه.ود والمجر.م بحق المسل.مين كأسلافه من حكام أمر.يكا!
فهل بتنا لا نبصر الحقائق الواضحة وضوح الشمس أم أصبحنا نفكر كما يريد لنا عدونا!..

أمر.يكا وكيا.ن يهو.د يعلمون علم اليقين أن سوريا ليست كغيرها، فكما أن ثو.رتها لم تكن كغيرها من ثو.رات "الربي.ع العربي" والتي نادت بإسقاط النظام البائد بكافة أركانه ورموزه ومؤسساته الأمنية والعسكرية وتحكيم الإ.سلام عبر دو.لة الخل.افة، وقد استطاع أهل الشا.م الثائرون بمعية الله ونصره إسقاط رأس الأفعى في دمشق والسيطرة على الدو.لة بالرغم من أنهم لم يحققوا كل أهدافهم ولم يصلوا لهدفهم المنشود بعد، لكن النفس الجه.ادي مازال متقدا والإسلام والشوق لتطبيقه لا زال بين الأوساط الثو.رية والسي.اسية والمجا.هدين، وهذا ما تخشاه أمر.يكا والكيا.ن.

ونقول لأهلنا هنا في الشا.م أن الله معكم وناصركم إن نصرتموه، وأنتم أمام خيارين لا ثالث لهما وفي الأول الفلاح والنجاح وفي الثاني الخسران والدمار، إما أن تطبقوا الإسلا.م وتنبذوا الدستور العلما.ني الذي دفعت أمريكا لفرضه وتعملوا لتحكيم الإسلا.م عبر دولة الخلا.فة وتسيروا نحو كيا.ن يه.ود لتح.رير فلس.طين، وإما أن هذا الكيا.ن سيتحين الفرصة للهجوم علينا وتدمير بلادنا كعهده مع غيرنا.

إن ضعف القوى العالمية هي مشيئة إلهية لعودة دو.لة الإسلا.م وسلطانه ولخلاص المسلمين والبشرية جمعاء من ظلم وجور المبدأ الر.أسمالي الذي أشقى البشرية جمعاء وحرَف الفطرة البشرية حتى أصبح القائمون على هذا المبدأ كالأنعام بل أضل سبيلا.
إن إخوانكم في حز.ب التح.رير يقدمون للأمة مشر.وع الإسلام العظيم، مشرو.ع الخلافة، التي سنواجه تحت رايتها أمر.يكا والكيا.ن ومعهم شياطين الإنس والجن، بمعية الله وعونه وفي ذلك عز الدنيا ونعيم الآخرة بإذن الله، والله ناصرٌ عباده ولو كره الكا.فر.ون.
قال تعالى:
﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَىٰ لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ﴾.

كتبه للمكتب الإعلامي لحز.ب التحر.ير في ول.اية سوريا
إبراهيم معاز