
لا يوجد في قواعد دول الغرب وخاصة أمريكا وابنها المدلل كيان يهود أي اعتبار للأخلاق والشرف والكرامة و الإنسانية و الصدق، ولا تفهم إلا منطق القوة والغطرسة والمصلحة، فهي تستعمل العملاء حتى الانتهاء من المهمة التي ينفذونها ثم ترمي بهم في قارعة الطريق ومزابل التاريخ...
ولن يوقف هذه البلطجة الأمريكية إلا دولة مبدئية تطبق الإسلام وتقيم حكم الله في الأرض وتجمع أبناء الأمة الإسلامية برجالها وجيوشها تحت قيادة إمام المسلمين وخليفتهم، لتحرير المسجد الأقصى المبارك، وتخوض الصراع مع رأس الكفر أمريكا وشركائها لتحطم غرورها وغطرستها وتنسيها وساوس الشيطان.
قال تعالى : (وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ * وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُم مَّا كَانُوا يَحْذَرُونَ).
كتبه للمكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا
محمود النعسان