25

 



تسمع كثيراً من الناس يستخفون بالصدع بكلمة الحق، وكأنه لا وزن لها ولا تأثير، مرددين أن الكلام لا قيمة له.
ولكن:
أليس دخول الإسلام بكلمة؟! أليس الخروج منه بكلمة؟!
أليس مفتاح الجنة كلمة؟!
أليس نبي الله عيسى عليه السلام كلمة؟!
أليس القرآن كلمة؟!
ثم أليس كل المخلوقات وُجدوا بكلمة من الله؟!
وهل طلب النبي صلى الله عليه وسلم من كبار قريش غير كلمة، وتحديداً الوفد الذي جاء إلى أبي طالب فطلب منهم رسول الله كلمة واحدة فقال أبو جهل: "وأبيك بل عشر كلمات"، فقال عليه الصلاة والسلام: (قولوا لا إله إلا الله محمد رسول الله)، ففزعوا ورفضوا لأنهم أدركوا أنها تعني العبودية لله وحده ونبذ كل معبود آخر.
فهل غفل هؤلاء عن قوة كلمة الحق وأثرها وقوة حجتها؟!
قال تعالى: (قل هذه سبيلي أدعوا إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين).

كتبه للمكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا
المحامي محمد شريف