
نعمة عظيمة منّ الله سبحانه وتعالى بها علينا وهي أعظم عطايا الله جل جلاله.
هذه النعمة سألها إبراهيم لأبيه ونوح لابنه ومحمد صلى الله عليه وسلم لعمه، لكن الله أبى أن يعطيهم إياها رغم سؤال الأنبياء لها، وأعطاك الله هذه النعمة من دون سؤال.
يجب التوقف قليلا عند هذه الجملة (أعطاك الله هذه النعمة من دون سؤال).
تأملها قليلا وفكر بها بعمق كيف أن الله اختارك واجتباك من كثير من خلقه بأن جعلك مسلما دون طلب منك، نعمة تستوجب أولا الشكر والحمد لله سبحانه وتعالى، وتستوجب أيضا الالتزام الكامل بكل تعاليم الإسلام والتضحية من أجلها والعض عليها بالنواجذ.
ومن المسيء أيها الإخوة أن نغفل عن هذه النعمة ونجعلها من الأمور الثانوية في حياتنا،
بل الواجب جعلها أولوية في جميع شؤون حياتنا، فهي الأساس الذي تبنى عليه جميع تصرفاتنا وكلامنا وأفعالنا ومواقفنا.
وإياكم أن تكونوا من الذين قال الله سبحانه وتعالى فيهم
(وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَشْكُرُونَ).
كتبه للمكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية سوريا
رامز أماني