
قال تعالى: (وَكَذَٰلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِّنْ أَمْرِنَا مَا كُنتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَٰكِن جَعَلْنَاهُ نُورًا نَّهْدِي بِهِ مَن نَّشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ).
هذا نور القرآن ونور الإسلام وشريعة الرحمن، عند تطبيق الإسلام في واقع الحياة عبر دولة تنير الدنيا بأسرها بحكم الله وشريعته، ويعيش الناس حياة كريمة ترضي الله تبارك وتعالى، فيرضى عنهم ساكنو الأرض والسماء، فتتحرك الجيوش وتتحرر المقدسات.
وعندما يغيب حكم الإسلام عن الدنيا تظلم بأحكام الجاهلية، وكأنها الليل الدامس يعتريها الظلم والفساد والفقر والتشرد والانحلال الأخلاقي.
وكما قال تعالى: ﴿اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُم مِّنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ أُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾.
كتبه للمكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا
محمود النعسان