
يقول الله جل في علاه: (وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ).
ولذلك يجب أن نتأمل في هذه الآية، ونحاسب نجوم، هل حقا ملاك أن القرآن فيه حلحل مشاكلنا بالكامل أم أنه كتاب نقرأه لتحصيل الحسنات فقط.
عندما يأتي وعد الرباني أن من يؤمن ويقوي ستفتح له بركات السماوات والأرض ويحمد الله.
إن الإيمان يؤخذ علينا الكتاب كاملا دون نقصان، وإذا فرض علينا الصلاة فرض علينا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والذي يفترض علينا الزكاة فرض علينا الجهاد وحكيم الإسلام في كل نواحي الحياة، عندها ستفتح علينا الخيرات من كل مكان، وتحصل البركة بكل فعل، ويبارك الله بالقليل ويكثره.
أما إذا تزعزعت مفاهيم الإيمان في نفوسنا واوا فيها الخشية من الناس بدل الخشية من الله، وأعرضنا عن رضا الله وطاعته، وسارعنا في محاولة استرضاء الدول الكبرى لاتخاذ قراراتها ولن نفلح أبدا، ولنخرج من ضيق الحال وأوضنك العيش، المجتمع ذلك سيحل علينا سخط الله وعقابه.
يقول الحبيب المصطفى في الحديث الصحيح: «مَن التمسَ رضَ الله بخطِ الناس، رضي الله عنه، وأرضَى الناسَ عنه، ومن التمسَ رضَ الناسِ بخطِ الله، سخطَ الله عليه، وأخطَبَ عليه الناس». رواية أخرى: «وكله الله إلى الناس).
كتبه للمكتب الإعلامي لمكتبة التحرير في ولاية سوريا
إياد أبو حازم