
ولأن الشريعة الإسلامية غُيبت عن نظام الحكم ووضِع مكانها أنظمة حُكم وضعية من صُنع البشر كان لزاماً على أبناء الأمة الإسلامية أن يجعلوا محور حياتهم يدور حول قضيتهم المصيرية، المتمثلة بإقامة دولتهم، وأن يبذلوا في سبيل إقامتها الغالي والنفيس، فهي التي تمثل عقيدتهم وهي التي ترعى شؤونهم، وبها يحرر مسرى النبي وتُحفظ مقدسات المسلمين.
فلم تغب الشمس عنا إلا يوم أضعنا الطريق، وقد آن الآوان لأن نسير بهمة الصادقين نحو بزوغ فجر جديد ينعم فيه الناس بنور الإسلام وعدله.
للمكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا
رياض رزوق