الرئيسية

أنشطة وفعاليات

حملة لا لجريمة الحل السياسي نعم لإسقاط النظام وإقامة الخلافة

banner

أحداث في الميزان1 2

 

 

أحداث في الميزان:
تركيا وإيران وجهان لعملة واحدة
شركاء إجرام وتآمر على ثورة الشام

الحدث:
طالب وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو بضرورة الاستمرار في العمل مع إيران لمحاربة "الإرهاب المشترك"، مؤكداً أن بلاده تعارض العقوبات الأحادية المفروضة ضد طهران.

الميزان:
لا تزال تركيا تواصل سعيها لتهيئة الأجواء لعمليتها العسكرية المرتقبة شمال سوريا، حفاظاً على أمنها القومي حسب زعمها. في الوقت الذي تسعى فيه للتضييق على أهل الشام وثورتهم أكثر فأكثر، إرضاء لأمريكا التي تحمي النظام المجرم في دمشق.

وهاهو تشاويش أوغلو يصرح في لقائه مع وزير الخارجية الإيراني بضرورة الاستمرار في العمل مع إيران لمحاربة "الإرهاب المشترك"!
إيران المجرمة التي قتلت أهلنا في العراق وشردتهم وهجرتهم و ساندت النظام المجرم في سوريا بكل قوتها وإمكانياتها لمواجهة أهل الشام والقضاء على ثورتهم!
إيران التي ولغت في دمائهم وهتك أعراضهم وتهجيرهم وتمزيق أطفالهم أشلاء !
إيران التي تجعل نفسها خنجراً يطعن الأمة و رأس حربة لمحاربة مشروعها الحقيقي و القضاء على صحوتها و عملها لإقامة دولة الخلافة الثانية على منهاج النبوة.
نعم هذه هي إيران التي يتعاون معها تشاويش أوغلو لمحاربة "الإرهاب المشترك"!
أما نظام البراميل والكيماوي في نظر تركيا أردوغان فهو حمامة سلام، و غيره هم المجرمون، وليس النظام السفاح الذي سفك دماء أهل الشام وانتهك أعراضهم واستخدم كل سلاح محرم بل مفضل دولياً لوأد ثورتهم، في مجازر يندى لها جبين الإنسانية على يد مجرم العصر الذي شردهم وهجّرهم من بلادهم و وبيوتهم، ليأتي أردوغان و يكمل المهمة التآمرية فيبني لهم بيوتاً كالعلب أو خيام الذل والعار يحشرهم فيها على طول الشريط الحدودي مع تركيا، ليكمل بذلك ماعجزت عنه أمريكا وروسيا وإيران والنظام المجرم في القضاء على ثورة الشام والانتقام من أهلها.

إن تركيا وإيران تتسابقان لتنفيذ مشاريع أمريكا في المنطقة، وهما بإجرامهما بحق المسلمين سواء ولا يختلفان إلا في الأساليب التي يواجهون بها أي مشروع يسعى لنهضة الأمة والعودة بها إلى عزها ومجدها. ولقد فضحت ثورة الشام دورهما في ذلك.

فعلى أهل الشام اليوم أن يسارعوا و يقطعوا كل الحبال الممتدة مع تركيا أو غيرها من الدول المجرمة ويعتصموا بحبل الله المتين، حتى ينصرهم الله عز وجلّ ويمكن لهم دينهم الذي ارتضى لهم، فينالوا عزّ الدنيا ونعيم الآخرة بإذن الله.

قال تعالى: (إنْ تنصرُوا اللهَ ينصرْكُم ويثبِّتْ أقدامَكُمْ).

لإذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا
شادي العبود

آخر إصدارات الولاية والمكتب الإعلامي

كتب وكتيبات

منبر الصحافة