الرئيسية

أنشطة وفعاليات

ahdath121217

أحداث في الميزان: في ظل مؤتمرات العار وخفض التصعيد.. تستمر جريمة التهجير القسري!!

 

الحدث:
الجزيرة نت: قالت مصادر للجزيرة إن مفاوضات تجري بين المعارضة السورية المسلحة والروس لتأمين خروج مقاتلي هيئة تحرير الشام من الغوطة الشرقية في ريف دمشق إلى محافظة إدلب، وذلك مقابل إلزام الجانب الروسي النظام بفتح معابر للغوطة وضبط وقف إطلاق النار المستمر منذ سنوات.

وأكدت المصادر أن المعارضة والهيئات المدنية في الغوطة تمارس ضغوطا على هيئة تحرير الشام من أجل إقناعها بالخروج، وذلك لسد ذرائع الروس والنظام في قصف الغوطة الشرقية.

 

الميزان:
لم ولن تحتاج عصابة الطاغية بشار وأسياده الأمريكيون والروس والإيرانيون لذرائع يستبيحون بها دماء الثائرين من أهل الشام، فمنذ اليوم الأول للثورة حين خرج الناس بشكل سلمي من المساجد مكبرين ظل القتل والإعتقال وحرق المنازل مستمراً بحجة أنهم جماعات إرهابية مسلحة... أو ما إلى ذلك من أوصاف تلقفتها وسائل الإعلام التابعة وروجت لها ودعمتها روسيا وإيران سياسياً ومادياً، آنذاك لم يكن في سوريا تنظيم الدولة ولا هيئة تحرير الشام ولا جيش الإسلام ولا حتى فصائل الجيش الحر، فكل أهل الشام الثائرين الذين رفضوا الركوع هم أعداء للطاغية وأسياده، وكل محاولة لسد ذريعة ما ستخرج بعدها ذريعة أخرى.

وليس أمامنا إلا خيارين لا ثالث لهما: إما الركوع أمام روسيا وإيران والطاغية بشار، ليعمل فينا القتل والتشريد، أو رمي كل خلافاتنا وراء ظهورنا وأن يتحرك كل ثوار سوريا بمواجهة مباشرة هدفها العاصمة وحاضنة النظام في الساحل، وبعون الله وقدرته سيخلصنا من هؤلاء الطغاة، لكننا لن نتوحد إلا عبر قطع الارتباط بما يسمى الدول الداعمة، التي استطاعت بمالها السياسي القذر تجميد الجبهات وافتعال الاقتتال الداخلي عبر تنصيب من يواليها قادة على الثورة وتهميش واغتيال المخلصين.

ليس هناك مثال أوضح على ما سبق مما يحصل في الغوطة، حيث يختلف الإخوة باختلاف الداعمين رغم أنهم تحت حصار خانق، فإياكم يا أهل الغوطة من السير وراء مكر أعدائكم، وضعوا خلافاتكم جانباً، فكل فصائل الغوطة دون استثناء هدف للنظام المجرم، الذي يعمل تحت شعار فرق تسد، ولن ينفع الندم حين تقولون: (أكلت يوم أكل الثور الأبيض).

 

كتبه للمكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية سوريا
مصعب الرشيد الحراكي

آخر إصدارات الولاية والمكتب الإعلامي

كتب وكتيبات

منبر الصحافة