الرئيسية

أنشطة وفعاليات

20 3 2019 mjzart albagoz

 

الحدث:

أعلنت قوات "قسد" الاقترابَ من بسط سيطرتها على منطقة الباغوز بريف دير الزور الشرقي، بعد بدء عملية عسكرية، أواخر شهر شباط 2019، تجاه آخر معاقل تنظيم الدولة في سوريا، والتي رافقها قصف لطيران التحالف أودى بحياة الآلاف من المدنيين (وكالات).

الميزان:

إن ما يحدث في الباغوز من الإجرام بحق المسلمين ليس حربًا ضد تنظيم إرهابي كما يريد الإعلام الغربي والعربي تصويره لنا، بل هو ضمن حرب صليبية ضد أمة الإسلام وضد أبناء المسلمين العزل من الشيوخ والنساء والولدان بهدف كسر شوكة الأمة وتلقينها درسًا أنه لا يصح لها أن تعارض الهيمنة الأمريكية على المنطقة ولا أن تعمل على إزالة حكم طواغيت العرب العملاء للغرب الكافر. لقد سبق الباغوز كثيرٌ من المدن والبلدات التي تعرض المدنيون فيها إلى مجازر بربرية بقيادة رأس الإجرام أمريكا، فقد تكرر السيناريو في أفغانستان والعراق وكثير من البلدات المتوزعة بين سوريا والعراق، وكان أغلب الضحايا من النساء والأطفال ناهيك عن مئات الآلاف من المهجرين.

لا شك أن تنظيم الدولة أساء في فهمه للإسلام، وأساء أيضًا في تطبيقه وارتكب بعض الجرائم هنا وهناك باسم الإسلام، ولكنها لا تكاد تُذكر أمام فظائع القصف الأمريكي الحاقد وسياسة الأرض المحروقة المتبعة من التحالف الدولي، والذي هو حقيقة تحالف صليبي يشن حملة صليبية على بلاد المسلمين بهدف منع عودة الإسلام إلى سدة الحكم وعودة الدولة الإسلامية الحقيقية التي ستحطم الحدود وتجمع شمل بلاد المسلمين بعد أن مزقها الكافر المستعمر إلى دويلات هزيلة بهدف إبقاء نفوذه في المنطقة الإسلامية.

إن الغرب الكافر والدول المدَّعية صداقة الشعب السوري مثل تركيا ودول الخليج تتعامى عن جرائم نظام أسد والذي قتل أكثر من مليون شهيد وشرد أكثر من 10 ملايين من أهل الشام، بل تسارع الدول الإقليمية لتطبيع العلاقات مع نظام الإجرام وإعادة الشرعية الدولية له عبر تطبيق مقررات المؤتمرات الخيانية وعلى رأسها سوتشي، على خطى تطبيعهم العلاقات مع مجرمي دولة يهود، بل زادوا على ذلك في دعمهم للصليبين، فقد كانت الطائرات الصليبية تخرج من القواعد الأمريكية في تركيا وقطر لتصب حمم الموت على النساء والأطفال في الباغوز ولم تسلم من القصف حتى مخيمات النزوح! مع تكتيم إعلامي كبير على حقيقة ما يحدث، يرافقه تضليل إعلامي يصور ما يجري على أنه حرب ضد إرهاب (داعش) في الوقت الذي لم يكد يبقى من التنظيم شيء يذكر وكان القصف يستهدف المدنيين العزل.

وها هو الحقد الصليبي يتجلى في جريمة المسجدين في نيوزيلندا كما في الباغوز، فهو حقد ضد أي تحرك للمسلمين وخاصة في البلاد التي يتحركون فيها لإعزاز دينهم وتصدع حناجرهم بلا إله إلا الله محمد رسول الله والأمة تريد خلافة إسلامية. ولقد آن لأهل الشام والمسلمين جميعًا أن يدركوا يقينًا أن لا خلاص لنا إلا بإعادة دولتنا التي تعيد لنا هيبتنا بين الأمم، دولة الخلافة الراشدة التي بشر بها نبي الهدى محمد صلى الله عليه وسلم، فهي فقط التي ستذود عن حمى المسلمين وتحمي بيضتهم من كل صائل ومعتدٍ. فهلم يا رجال الله وجند رسوله لنعيد صرح دولتنا ونستأنف كتابة تاريخ أمتنا؛ ففي ذلك عز الدنيا ونعيم الآخرة بإذن الله.

 

للمكتب الإعلامي لحزب التحرير- ولاية سوريا
أحمد الصوراني

 

آخر إصدارات الولاية والمكتب الإعلامي

كتب وكتيبات

منبر الصحافة