الرئيسية

أنشطة وفعاليات

حملة لا لجريمة الحل السياسي نعم لإسقاط النظام وإقامة الخلافة

banner

مجزرة الدويلة الفاعل واحد والجُناة ثلاثة

 

روي أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قتل نفراً من الناس اجتمعوا على قتل رجلٍ واحدٍ من أهل صنعاء وقال: لو تمالأ عليه أهل صنعاء لقتلتهم به.

في مصيبة الأمس التي قُتل فيها أكثر من 100 مقاتل من فيلق الشام قد يبدو أن المجرم واحد وهو المحتل الروسي، لكن بالتحقيق في الأمر يتبين أن المتورّطين ثلاثة:
- أولهم بالطبع الروس المجرمون.
- وثانيهم النظام التركي الذي ارتكب جرمين في هذه المجزرة: حيث (ضمن للمقاتلين الأمان) بذريعة الهدنة مع المجرم الروسي، (وأعطى مواقع وخرائط تمركز المقاتلين) للروس المجرمين، وهو يعلم أن الروس أهل غدرٍ لا يفرّقون بين (معتدلٍ) و(متطرّف) حسب تصنيفهم، فكان القصف الروسي بفعل خرائطه تلك.
- وثالث المجرمين هم قادة فصيل الفيلق الذين يعطون باستمرار جميع المعلومات العسكرية عن فصيلهم للنظام التركي مع علمهم بعلاقة التركي "الودّيّة" مع المحتل الروسي الذي يقتل أهل الشام ليل نهار.

لذلك كان على عناصر الفيلق وأهالي الشهداء أن يحاسبوا الطرفين المتورطين في الجريمة ويتبرؤوا من النظام التركي ويحذروا من تجريبه في مجزرةٍ ثانية، وأن يعملوا على فتح الجبهات ضد الفاعل المباشر وهو "المحتل الروسي".

 

للمكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية سوريا
منير ناصر

 

 

آخر إصدارات الولاية والمكتب الإعلامي

كتب وكتيبات

منبر الصحافة