الرئيسية

أنشطة وفعاليات

حملة لا لجريمة الحل السياسي نعم لإسقاط النظام وإقامة الخلافة

banner

 

1

أحداث في الميزان:
الخشية من عودة الإسلام السياسي إلى سوريا يقض مضاجع الغرب الكافر



الحدث:
وزير الخارجية الفرنسي: ينبغي ألا يكون هناك أي مجال لعودة "الإرهاب" إلى سوريا

الميزان:
تشكل عودة الإسلام الى واقع الحياة عبر دولة مبدئية تجسده في واقع الحياة وتحمله رسالة هدى الى العالم كابوسا يقض مضاجع الساسة الغربين ومفكريه، لذلك نراهم يعقدون التحالفات الدولية لمحاربة "الإرهاب"،
وما يقصده هؤلاء المجرمون بمصطلح "الإرهاب" هو الإسلام السياسي والمسلمين الصادقون، لأن الإسلام السياسي هو الذي يسعى لإعادة الرسالة الحضارية التي ستنقذ العالم من الظلم والجور الذي يعانيه نتيجة تسلط المبدأ الرأسمالي على رقاب البشرية أجمع، وهذه التصريحات إنما هي تصريحات خوف وقلق بالغ من إقامة شرع الله وحكمه في سوريا أو في أي بقعة من بقاع البلاد الإسلامية، فالغرب الكافر عمد طيلة سنوات الثورة المباركة إلى محاولة نزع فكرة تحكيم الشريعة من نفوس الثائرين ومحاولة إجبارهم على قبول نظام علماني جديد وإن تغيرت الأشكال والمظاهر لكن المضمون والهدف واحد، وهو الحفاظ على النظام العلماني في سوريا، لكن النفَس الثوري والجهادي القوي لدى أهل الشام والمجاهدين أرعب أمريكا، فالنفَس الجهادي يزداد يوماً بعد يوم رغم محاولات أمريكا العمل على قتل هذا النفَس، وإبعاد ركائز قوة الحكم في سوريا والذين هم المجاهدون والحاضنة الشعبية المسلمة عن الدولة ومحاولة دمج الفلول والأقليات مع الدولة وجيشها لإفساد الجو العام والقضاء على النفس الجهادي وإبعاد الصادقين عن الحكم والجيش، ليكون الجيش خاليا من من النفس الإسلامي كما تخطط أمريكا وينفذ ساسة سوريا الجدد، هذا ما تريده أمريكا والغرب الكافر، فهل سيكون للمجاهدين وحاضنتهم رأي أخر بتبني دستور إسلامي وتطبيقه في دولة تُبطل كيد أمريكا وتكون النواة لتحرير بيت المقدس ونشر رسالة الإسلام الخالدة لربوع العالم أجمع وما ذلك على الله بعزيز.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا
إبراهيم معاز

آخر إصدارات الولاية والمكتب الإعلامي

كتب وكتيبات

منبر الصحافة