الرئيسية

أنشطة وفعاليات

16062018mezan

أحداث في الميزان: يا أهل الشام اثبتوا فنصر الله قريب إن شاء الله 
 

الحدث:
*الأسد لا يمانع إقامة قواعد إيرانية وبقاء حزب الله*

قال رئيس النظام السوري بشار الأسد إنه لا يوجد أي شيء يمنع إيران من إقامة قواعد عسكرية في سوريا، ما دام أنها دولة حليفة كما هي روسيا، نافيا وجود وحدات إيرانية نظامية مقاتلة في البلاد.
وأضاف الأسد -في مقابلة أجرتها معه الأربعاء قناة العالم الإخبارية الإيرانية- أن هناك مجموعات ممن أسماهم المتطوعين الإيرانيين الذين أتوا للقتال في سوريا يقودهم ضباط إيرانيون.
وأكد أن جيش نظامه يتلقى دعما من مقاتلين من العراق وإيران ولبنان، وعندما سئل عما إذا كان حزب الله اللبناني سيغادر سوريا، قال الأسد إنه سيظل إلى أن "يعتقد الحزب أو إيران أو غيرهم بأن الإرهاب قضي عليه".

وتابع أن "حزب الله عنصر أساسي في هذه الحرب؛ فالمعركة طويلة والحاجة لهذه القوى العسكرية ستستمر لفترة طويلة".
وقال الأسد إن سوريا وجهت الدعوة لإيران وروسيا للمشاركة، لكنها تعتبر القوات الأميركية والفرنسية والتركية والإسرائيلية التي تعمل على الأراضي السورية قوات احتلال.
وفي ما يتعلق بالأوضاع في جنوب غرب سوريا، قال إنه لم يتخذ بعد قرارا بشأن إذا كان الوضع في جنوب سوريا سيحل من خلال المصالحة أو بالسبل العسكرية، موضحا "سنعطي المجال للعملية السياسية إن لم تنجح فلا خيار سوى التحرير بالقوة".

وأكد الأسد أن الروس على تواصل مع الأميركيين والإسرائيليين لتحديد مستقبل الجنوب السوري، متهماً الطرفين الأخيرين بعرقلة التوصل إلى تسوية تجنب المنطقة الخيار العسكري.
وتكتسب منطقة الجنوب السوري، التي تضم بشكل رئيسي محافظتي درعا والقنيطرة، خصوصيتها من أهمية موقعها الجغرافي الحدودي مع إسرائيل والأردن، عدا عن قربها من العاصمة السورية.
المصدر : الجزيرة + وكالات

 

الميزان:
برغم خسارة الثوار للعديد من المناطق الحيوية والتي كانت الغوطة الشرقية اكثرها فظاعة وحيوية ،وقد دندن النظام وأعوانه كثيراً لسقوطها ،معتبرين أنفسهم بأنهم قد قصموا ظهر الثورة المباركة ،وما صاحب ذلك من ظهور الضفادع التي ساهم نقيقها في محاولة زعزعزة ثقة أهل الشام بثورتهم وأن النظام وحلفاءه قوة لا تقهر .. بالرغم من كل ذلك هذا هو زعيم النظام يصرح بأن معركته مع الثورة طويلة المدى ، ويكشف بأن نصره بعيد المنال .
لكن الحقيقة هي أن نصره ونصر أعوانه مستحيل إن شاءالله.، فأهل الشام الذين ثاروا على نظامه وكادوا أن يقتلعوه في بداية الثورة لولا تدخل أراذل أمم الأرض من مرتزقة إيران وحزبها ثم بعد ذلك روسيا ،وقبل ذلك رأس الكفر أمريكا وحلفاؤها…!

فأهل الشام الذين ثاروا ضد الظلم وطلباً للكرامة في بداية الثورة المباركة رافعين شعار قائدنا للأبد سيدنا محمد ،أصبحوا الآن يواجهون العالم بأسره .
وبرغم كل التضحيات فإن المعركة طويلة الأمد ،لايرى أعداء أهل الشام لهم مخرجاً، والسؤال الذي حير العقول ،ماهو السر في صمودهم في هذه الحرب حتى الآن ؟

الحقيقة التي قد غابت عن أعداء هذه الأمة ،أن أهل الشام في كفالة الله عزوجل ،فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم." إن الله تكفل لي بالشام وأهله " ولكن على أهل الشام الكرام أن يعوا بأن عليهم حمل واختيار المشروع الذي يرضى عنه الله عزوجل ويرضى عنه رسوله صلى الله عليه وسلم وهو مشروع الخلافة الذي سيقض مضاجع الكفر أجمع ويستجلب النصر من الله عزوجل فهو القائل سبحانه

( فَانْتَقَمْنَا مِنَ الَّذِينَ أَجْرَمُوا ۖ وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ)

فحري بنا حتى نستحق النصر من الله سبحانه أن نسير في السبيل الذي يحقق اقامة الدين في هذه الارض بعد أن ملئت جوراً وظلماً .. وأعلموا أن أعدائكم يألمون من صبركم وجلدكم وأنتم هكذا فكيف إذا حملتم المشروع الذي يرضى الله سبحانه

(وَلَا تَهِنُوا فِي ابْتِغَاءِ الْقَوْمِ ۖ إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ ۖ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لَا يَرْجُونَ ۗ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا)

للمكتب الاعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا
د محمد الحوراني

آخر إصدارات الولاية والمكتب الإعلامي

كتب وكتيبات

منبر الصحافة