الرئيسية

أنشطة وفعاليات

حملة لا لجريمة الحل السياسي نعم لإسقاط النظام وإقامة الخلافة

banner

ومضات 1

 

 

قصف الطيران الروسي المتكرر للعديد من المناطق المحررة ليس لمجرد التلويح بالقوة بل هو رسائل دموية لأهداف سياسية.

والجميع أيضاً بات يعرف وضع النظام المتهالك من الناحية العسكرية وكذاك من الناحية الاقتصادية هو على حافة الإنهيار، حتى أن أبرز شبيحة ومؤيديه باتوا يرفعون الصوت استنكارا لتردي الأوضاع المعيشية والاقتصادية فضلا عن تغوّل الشبيحة والميليشيات على الناس.
لذلك يجب ندرك أن أي عمل عسكري من طرف #روسيا والنظام لن يكتب له النجاح إلا بمساعدة قادة الفصائل المرتبطة، الذي يقع على عاتقهم تخذيل الناس وتنفيره من الثورة وسحب العناصر والأسلحة الثقيلة لإخلاء الجبهات تمهيدا لتسليمها في سيناريو متكرر حصل سابقا بكل صفاقة.
 إن المنظومة الفصائلية المرتبطة مسلوبة القرار والتي تدعي حماية #المحرر وتتحدث باسم الدين والثورة لا تزال مشغولة بمراقبة ارتفاع الليرة وانخفاضها مقابل الدولار لتحدد أسعار المحروقات، وهي مشغولة بتحديد المواد المسموح بدخولها من دولة الشمال الشرقي المحرر إلى دولة الشمالي الغربي المحرر، رغم أن سيد الطرفين واحد.
ولا زال الجميع يحتفظ بحق الرد ويرفض أن يجره #النظام المجرم إلى معركة لم يُحدد زمانها ومكانها، مكررين نفس العبارات التي كان يطلقها المقبور حافظ في تصريحاته الفارغة التي كان يحاول أن يخدع فيها الكثير من الناس.
وربما سنسمع بعد قليل أننا لن نقوم بأي معركة قبل تحقيق التوازن الاستراتيجي.
وعندها ستضيع البلاد وتضحيات العباد كما ضاعت الجولان من قبل.
ولن تخدعنا بعض الاندماجات الشكلية، لأنها بلا هدف إلا استجابة لتوجيهات الضامن التركي للتمهيد من أجل السير في خدمة الحل السياسي الأمريكي وتهيئة لمرحلة انتقالية تندمج فيها حكومتي المحرر وكذلك الفصائل المرتبطة في تشكيلات واحدة ليس من أجل خير العباد ولا نصرة واستجابة لأمر رب العباد بل من أجل الحل السياسي الأمريكي الذي يهدف للقضاء على ثورة الشام والمحافظة على أركان وأجهزة نظام الإجرام.
وإذا كانت قيادات هذه الفصائل قد باعت قرارها وتخلت عن ثوابت ثورتها، ولم يعد في جدولها إسقاط نظام الإجرام، لذلك وجب على من لا تزال جذوة الثورة تتوقد في نفسه وروحها يسري في عروقه ولا زال يتطلع إلى إسقاط نظام الإجرام وإقامة الاسلام، أن ينقلب على هذه المنظومة المرتبطة والقيادات المتاجرة، وعليه أن ينفصل عنها ليتوحد الصادقون مع بعضهم ويستعيدوا قرارهم ويتخذوا قيادة عسكرية وسياسية مستقلة، مخلصة وواعية ويعدوا ما يستطيعون ضمن الإمكانيات المتاحة والمتوفرة، بعد التوكل على الله، وعندها يتم تصحيح المسار واستعادة القرار المستقل وعندها بعد التوكل على الله نستحق نصره وتأييده والمدد منه جل وعلا.
يقول الله سبحانه وتعالى: {فَلَمَّا جَاوَزَهُ هُوَ والَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ قَالُوا لا طَاقَةَ لَنَا اليَوْمَ بِجَالُوتَ وجُنُودِهِ قَالَ الَذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلاقُوا اللَّهِ كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإذْنِ اللَّهِ واللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ}.
=====
للمكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية سوريا 
عبود العبود

آخر إصدارات الولاية والمكتب الإعلامي

كتب وكتيبات

منبر الصحافة