press

ahdath270816

أحداث في الميزان: دلالات سقوط داريا

الحدث:
اتفاق مع طاغية الشام يقضي بخروج المدنيين والمجاهدين من مدينة داريا بريف دمشق اليوم الجمعة، 26/8/2016
وقال مراسل الجزيرة إن ابنة قائد الفرقة الرابعة بجيش النظام رأست وفد النظام في المفاوضات ، حيث هددت بأن هذه آخر فرصة للتفاوض وأنه ستتم إبادة كل سكان داريا في حال رفض قرارات الوفد.
وأضاف المراسل أنه تم التوصل إلى اتفاق يقضي بإخراج المدنيين من داريا إلى مناطق سيطرة النظام في بلدة صحنايا بريف دمشق، فيما يخرج المقاتلون إلى محافظة إدلب شمالي سوريا، وذلك بضمانات وإشراف الصليب الأحمر الدولي.

الميزان:
- إن سقوط داريا بعد أربع سنوات على الحصار فيه دلالات كثيرة أهمها:
القدرة العظيمة للصمود والثبات والاستعداد للتضحية أمام نظام طاغية استجلب مرتزقة الدنيا من كل فج عميق.
- حصول طاغية الشام على مكاسب عن طريق المفاوضات نتيجة تخاذل بعض الفصائل عن نصرة داريا عجز في الحصول عليها بالقتال.
- كشف مدى التأثير للمال السياسي القذر على قرارات الفصائل المدعومة خارجيا الذي طالما حذرنا منه ومن خطورته والذي جعلها تقف مكتوفة الأيدي وهي تشاهد داريا تواجه مصيرها وحيدة.
سقطت داريا لكنها أسقطت معها أقنعة كثيرة فهل ستتكرر المأساة في مكان آخر أم سيكون لأهل الشام القول الفصل في الفصائل المرتبطة؟

المكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية سوريا