press

 

ahdath130817

أحداث في الميزان: القبعات البيض بين ناري الأسد وأردوغان

الحدث:
قامت مجموعة مجهولة يوم السبت 13 آب 2017، بدخول مركز للدفاع المدني في مدينة سرمين بريف إدلب وقتلت 7 عناصر من خلال إطلاق النار على الرأس وسرقة سيارات وبعض الموجودات في المركز ليتم الكشف لاحقاً عن إحدى السيارات المسروق محترقة وبداخلها بعض تلك المسروقات.كما استهدف حرس الحدود التركي قبل يوم أصحاب القبعات البيض وهم يحاولون انتشال جثة امرأة أردتها جندرمة أردوغان قتيلة وهي تحاول العبور إلى الأراضي التركية. (وكالات).


الميزان:
إن هذه الجريمة النكراء التي ارتكبت بحق من نذر نفسه لإنقاذ الجرحى والمنكوبين ، لا يمكن أن يرتكبها إلا أعداء الثورة من العملاء لنظام الأسد وغيره من الأنظمة الطاغوتية الذين طالما استهدفوا أصحاب القبعات البيض من خلال قصفهم وتقصد قتلهم وهم يُسعفون من طاله القصف من مسلمي الشام.وإن هذه الجريمة لا تقل بشاعة كذلك عن استهداف جندرمة أردوغان لفرق الدفاع المدني وهي تحاول انتشال جثث قتلى بينهم امرأة سقطوا نتيجة قنصهم وهم يحاولون عبور حدود الضرار ودخول تركيا ذاك البلد المسلم.إن وسائل الإعلام انتفضت واستنكرت حادثة قتل عناصر الدفاع المدني في سرمين وهذا واجب عليها وقد غضبنا كلنا لذلك فهي جريمة نكراء ذات أهداف سياسية بشعة تستحق تسليط الضوء عليها، لكن الواجب أيضاً أن يتم تسليط الضوء على جرائم حرس الحدود التركي والذي قتل حتى الآن أكثر من 300 شخص بينهم نساء وأطفال أثناء محاولتهم الاقتراب من الحدود التي رسمها الكافر المستعمر، وهذا إجرام بحق المسلمين لا يجوز السكوت عنه أو غض الطرف عنه.
إن معركة أهل الشام معركة طويلة فقد تكالب عليهم القريب والبعيد، ولكنها معركة ستنتهي بانتصار الحق وسيادة الإسلام إن شاء الله وسوف يُحاسب كل من أجرم بحق أهل الشام في الدنيا قبل الآخرة فغضبة الأمة لن تهدأ حتى تقتص من كل من أوغل في دماء المسلمين ولم يرقُب فيهم إلا ولا ذمة وإن غداً لناظره قريب.


للمكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية سوريا
أحمد الصوراني