press

 

ahdath140817

أحداث في الميزان: ثورة الشام تزيح الخونة عن كاهلها

الحدث:
تداول نشطاء رسالةً منسوبة إلى عضو الائتلاف السوري، محمد بسام الملك، يُعلن فيها انسحابه من الائتلاف وعودته إلى صفوف نظام الأسد، وقال "الملك" في رسالته المتداولة، إلى أهلنا في سورية الحبيبة، بعد سبع سنوات من إقامتي خارج القطر علمت حجم التآمر الخليجي والأمريكي والغربي، والذي يهدف إلى تقسيم سورية وتدمير الجيش العربي السوري، لخدمة المشروع الأمريكي الصهيوني، وأضاف: "أُعلن التزامي بوحدة سورية أرضًا وشعبًا، وأرفض كل المشاريع التقسيمية من فيدرالية وإدارة ذاتية، والتمسك بسيادة الدولة السورية على كامل الأرض السورية، ودعم الجيش العربي السوري بمواجهة الإرهاب. (الدرر الشامية)

الميزان:
إن عودة بسام عبد الملك كعينة من المتسلقين على الثورة والمنتفعين منها جاء نتيجة لرسائل وصلتهم من سيدهم الأمريكي "مدير اللعبة" في الطرفين النظام والائتلاف، بأن المسرحية دخلت فصلا جديدا وأن المكاسب التي تجرون خلفها صارت بعيدة المنال وعليكم أن تعودوا إلى ما كنتم عليه.
تكشف ثورة الشام وتزيل المزيد من الأقنعة عن الوجوه الخبيثة التي تاجرت بمعاناة وتضحيات أمة الإسلام في الشام الثكلى، وسنرى قريبا عودة الكثير ممن أسند له دور المعارضة في مسرحية سحق ثورة أهل الشام الأطهار على يد مدعي الوطنية ومحاربي الإسلام هؤلاء الممثلين المجرمين.
إن الثورة لا يضيرها عودة هؤلاء بل إنها تزيح عن كاهلها حملا ثقيلا ممن ركبوا موجة الثورة لتحقيق مصالح ضيقة على حسابها، بل ويدعون أن الثورة إرهاب، وهذا سيكون له عظيم الأثر في انطلاق الثورة مرة أخرى إلى هدفها، وذلك بتبني الثائرين المخلصين لمشروع إسلامي كامل متكامل حتى لا يعود أحد لاختراقها من المستثمرين في جراحها ودماءها كأعضاء الائتلاف ومن لف لفهم.


للمكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية سوريا
أحمد معاز