press

 

ahdath220817

أحداث في الميزان: ثورة الشام تكشف حقيقة تركيبة النظام الدولي



الحدث:
أقر كيان يهود بفشل مهمة وفده الأمني الذي توجه إلى واشنطن بهدف إقناع الإدارة الأمريكية بالالتزام بطرد الإيرانيين وحزب الله والمليشيات الشيعية من سوريا، وكشفت صحيفة "يديعوت أحرنوت" أنه على الرغم من الجهود الكبيرة التي بذلها الوفد الأمني برئاسة رئيس الموساد يوسي كوهين إلا أن مستشاري الرئيس ترامب رفضوا الالتزام بأن يتم تضمين الاتفاق النهائي مع الروس بشأن سوريا أي بند ينص على طرد الإيرانيين والقوى الشيعية من سوريا. (عربي21)

 

الميزان:
تدرك الإدارة الأمريكية أهمية وجود أتباعها الإيرانيين على الأرض السورية فالروس تم الاتفاق معهم على الوجود الجوي أما بريا فإن المهمة من اختصاص إيران ومليشياتها فهي لا تثق بغيرهم في ضمان أمن النظام خصوصا بعد الخسائر الفادحة التي لحقت بالنظام وقواته على مدى سنوات الثورة.
أما اليهود فإنهم غير خائفين من النظام الإيراني والسوري على المدى القصير، فهم في حرب مع أهل الشام لتثبيت أركان النظام الدولي، لكن خوف اليهود نابع من الاعتماد على الإيرانيين كحماة لمصالح أمريكا بالمنطقة وانتقالهم إلى مركز الصدارة بحيث يفقد الكيان دوره الوظيفي لاحقا.
لقد كشفت وما زالت ثورة الشام حقيقة التركيبة ليس للنظام السوري والأنظمة الإقليمية، بل حتى تركيبة النظام الدولي ككل وأن الشام هي واسطة العقد ومرتكز السطوة الأمريكية على العالم الإسلامي وبإزاحة نظام الطاغية أسد يخلو الطريق أمام المسلمين للنهوض من جديد وإنه لقريب بإذن الله.

 

للمكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية سوريا
أحمد معاز