press

 

ahdath280817

أحداث في الميزان: من تحت الدلف لتحت المزراب


الحدث:
طالبت "رابطة الإعلاميين في الغوطة الشرقية"، أمس الجمعة، بالإفراج عن الإعلامي "منيب أبو تيم" وتبييض الفصائل الثورية سجونها بمناسبة عيد الأضحى.
جاء ذلك في بيانٍ أصدرته الرابطة بعد اجتماع عقدته في منطقة الغوطة الشرقية لبحث سبل التصدي لظاهرة الاعتقالات التعسفية من قِبَل الفصائل العسكرية والتي كان آخرها اعتقال الإعلامي "منيب أبو تيم" من قِبَل جيش الإسلام منذ أيام. (الدرر الشامية).


الميزان:
عندما انطلقت ثورة الشام المباركة معلنة رفضها لأنظمة الكفر، مُطالبة بتحكيم شرع الله، مُنادية بشعارات إسلامية تنمُّ عن صدق عقيدة أهلها، سارعت ملل الكفر لإطفاء جذوة هذا الحراك الثوري واستخدمت خلال السنوات السبع للثورة شتّى أنواع الحيل والمكائد في محاولةٍ جادة لإعادة المارد الإسلامي إلى سُباته، وكان من أهم خططها هو تدريب وربط الفصائل بأعمال مخابراتية تجُسسية على المسلمين كان نتيجتها إزاحة المخلصين عن ساحة التغيير، فهذا ما صنعه المال السياسي القذر الذي حوّل المجاهدين إلى أفرع مخابرات تقتل وتعتقل وتنهب باسم أمن الثورة، وهذا ما قامت الثورة ضده، لكنّنا نجد الآن نظام أسد يُعاد علينا بحُلّة جديدة من خلال اللحى واللباس الشرعي (مخابرات إسلامية).

ألم تعلم الفصائل العاملة على الساحة الشامية بأنّ هذه الأعمال قد حرّمها الله على المسلمين؟؟؟، ألم تعلم الفصائل بأن هذه الأعمال هي تجسّس واعتداء على دماء وأموال وأعراض المسلمين وقد حرّمها الله وما أنزل بها من سلطان؟.

أما آن الأوان لأهل الشام أن يعودوا إلى رشدهم وأن ينبذوا قيود الخنوع والذل الذي تطبق عليهم وأن واجبهم اليوم هو الضغط على أهل القوة في الفصائل لفكّ ارتباطها بأعداء الإسلام والتوحّد على مشروع سياسي منبثق من عقيدتنا وهو خلافة راشدة على منهاج النبوة، ففيها عزّنا ونصرنا وعودتنا إلى الخير الذي أراده الله لنا.
من أراد العزة بغير الإسلام أذلّه الله ومن يعمل لإعادة الإسلام إلى سدّة الحكم فقد نال رضوان الله، "إنّ الإمام جنّة يُقاتل من وراءه ويُتّقى به" وهو من يحفظ دمائنا وأموالنا وأعراضنا من عبث العابثين، وإن دولة الخلافة هي الواقية للمسلمين، الحافظة لدمائهم، فهل من مُشمّر لها؟؟؟.

 

للمكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية سوريا
مصطفى بشير