press

 

wamadat160917

ومضات: حمل الدعوة لإقامة دولة الخلافة شرف عظيم

 

حمل الدعوة لإقامة دولة الخلافة شرف عظيم، لا يحوزه إلا من باع نفسه كلها لله، ولا يحوزه من يؤمن ببعض الكتاب ويكفر ببعض، ولا يحوزه من يقول: (آمَنَّا بِاللَّهِ فَإِذَا أُوذِيَ فِي اللَّهِ جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ كَعَذَابِ اللَّهِ ..).

إن حمل الدعوة هي عمل الأنبياء والرسل، وهي من أعظم الأعمال التي يتقرّب بها العبد إلى ربه، فالحمد لله الذي أكرمنا بحمل الدعوة التي تُخفّف عنّا آلام الحياة وهمومها، رغم ما يعترض حامل الدعوة في طريقه لإقامة الخلافة من صعاب وآلام وتحديات، وما يدفعه أحياناً من أثمانٍ باهظة من قتلٍ وسجنٍ وتشريدٍ واضطهادٍ وتعذيب، ما دامت في سبيله تعالى ومن أجل إعزاز دينه ورفع راية نبيه صلى الله عليه وسلم، فذلك سنة الله في خلقه، وهو القائل سبحانه:

(أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء وَزُلْزِلُواْ حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللّهِ قَرِيبٌ).

لكنه القائل أيضاً في محكم كتابه:

(كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ)


فالصبر الصبر والثبات الثبات والهمّة الهمّة يا شباب الإسلام وحملة الراية، فإنكم على ثغر عظيم من ثغور الإسلام، ألا إنّ دين الله غالب، ووعده بالنصر والتمكين قريب بإذن الله.

(.. رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْراً وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ).

 

للمكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية سوريا
ناصر شيخ عبدالحي
عضو لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير – ولاية سوريا