press

ahdath011117

أحداث في الميزان: (الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُم بِالْفَحْشَاءِ ۖ وَاللَّهُ يَعِدُكُم مَّغْفِرَةً مِّنْهُ وَفَضْلًا ۗ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ)

 

الحدث:
وصول وفد قوى الثورة العسكري إلى أستانة والبدء بجولة اجتماعات تحضيرية داخلية لمناقشة آخِر التطورات الميدانية والدولية قبل انعقاد المؤتمر.

 

الميزان:
مرت سنوات عجاف على ثورة الشام وأصبح كل ذي لب يدرك أن أميركا تسعى جاهدة لحرف ثورة الشام عن ثوابتها والقضاء عليها فسخرت كل أدواتها الخشنة والناعمة فصنعت عملاء سياسين مرتزقة لعبوا على مشاعر أهل الشام فترة من الزمن لإجهاض ثورة هذا الشعب المظلوم.

ولم تكتف أميركا بذلك فقد اشترت ذمم قادة ألقوا إليها المودة والولاء ضاربين عرض الحائط تضحيات أهلهم الثائرين لكسر قيود الذل والتبعية للغرب الكافر و عملائه.

وفي ظل تعاظم مكائد الدول الكافرة ومؤامراتها التي يمثل فيها وفد المعارضة دور الكومبارس وشاهد الزور فهو لا يملك إلا الخطوع لإملاءات أسياده لم يكتف حزب التحرير بأن يذكر أهله بما يحدق بهم من أخطار بل كان الرائد الذي لا يكذب أهله مبينا لهم مكر أعدائهم وكاشفا لخططهم وتآمراتهم للقضاء على ثورتهم كي لا يقعوا في حبائلها وشراكها وهو أيضا يرسم لهم طريق الخلاص الذي يرضى ربهم وينهي معاناتهم وينقذهم من تسلط أعدائهم عليهم.

وهذه صرخة تحذير جديدة و كلمة حق نصدع بها ونقرع بها - كما كنا دائما - أسماء المرتمين في أحضان أعداء أمتنا وثورتنا المباركة إن أميركا التي تريد فرض حلها السياسي للمحافظة على نظام الاجرام العميل ما هي إلا رأس الكفر وحاملة لواء الحرب على الإسلام وهي تستخدم أبناء المسلمين لتحقيق أهدافها عن طريق ضرب بعضهم ببعض وما وعودها وأمانيها إلا كوعد الشيطان الذي لا يعد مصدقيه وأتباعه إلا غرورا وخسرانا مبينا.

فهل هناك ما هو أكثر خسرانا وأكبر معصية وأعظم فاحشة من إدبار عن أمر الله وإعراض عن نهجه واتباع لأعدائه ومن يحارب دينه..؟!

فاتقوا الله الذي وعدكم ووعده الحق بأن النصر حليفكم إذا كنتم من أوليائه واتبعتم رضوانه وعودوا لرشدكم واستمعوا قول الرائد الذي لم يكذبكم من أول يوم في ثورتكم فهو يدعوكم إلى الله ولإقامة حكم الله وهذا هو سبيل الفوز والنصر والرشاد والخير العميم.

فهل بعد هذا البيان من بيان؟!.. ولا ينبئك مثل خبير.

 

للمكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية سوريا
عبدو الدلي
عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية سوريا