press

ahdath01111711

أحداث في الميزان: وفد المعارضة المفاوض يفشل بالمتاجرة بملف المعتقلين

 

الحدث:
"أستانا7" يفشل في اتخاذ قرار حول تبادل الأسرى والإفراج عن المعتقلين في "سجون الأسد". (الدرر الشامية).

 

الميزان:
هذه هي الحفرة السابعة من حفر أستانا التي يسقط فيها ممثلو التآمر و الخيانة ، ومازال وفد التفاوض يعيش على أمل قبول تنازلاته من قبل أعدائه ، فمن الرياض إلى جنيف إلى أستانة في جولتها السابعة ونحن نرى ما يعيشه وفد التفاوض من إذلال يمارسه عليهم أعداء ثورة الشام. فهل وصلت بهم السذاجة إلى تصديق كذب أعدائهم أم أن غشاوة العمالة قد غطت على أبصارهم وبصائرهم؟!!!

إن من يتنكر لدماء الشهداء ويتاجر بمعاناة المهجرين من أهل الشام الصابرين لن يهمه من أمر المعتقلين شيء وما مطالبته بإطلاق سراحهم وبحث ملفهم إلا خداعا لأهل الشام بأنه يبحث عن حل لشريحة من أبنائهم الذين يعيشون تحت تسلط مجرمين يذيقونهم شتى أنواع العذاب. والوفد المفاوض يعلم بأن الدول الحاقدة التي ترعى المفاوضات تجره من فخ إلى آخر ومن منزلق إلى هاوية، ويعلم يقينا بأن عدوه لن يرضى عنه حتى يخون أهله ويبيع دينه، ولن يجني المفاوضون بعد كل ذلك إلا سراب الوعود الكاذبة ولن ينالوا إلا الخزي والعار والندامة. لذلك فمن الطبيعي أن يقابل ملف المعتقلين بعدم الاستجابة فهذه المطالبات بالملفات الإنسانية إنما هي سقف منخفض جديد وتخلٍ عما سبق من مطالبات برحيل الأسد، فالمفاوضات لن تجعل النظام يطلق سراح المعتقلين من سجون الموت عنده. وملف المعتقلين لن يحل بشكل جذري إلا باجتثاث نظام الإجرام بكل أركانه ورموزه.

إن فشل وفد المعارضة وعجزه عن تحقيق اي إنجاز في كل مؤتمرات التفاوض ليس محض صدفة وإنما هو أمر دبره أعداء ثورة الشام بمكر ودهاء؛ فأعداء الله لا يألون جهدا في الكيد للإسلام والمسلمين، ويريدون من وفد المعارضة المفاوض أن يكون شاهد زور على مخططاتهم وحلولهم السياسية التي رسموا كل تفاصليها بشكل مسبق. وسنوات الثورة السبع تشهد بذلك ومسلسل المفاوضات في جنيف والأستانه يشهد بذلك، وقد أخبرنا الله عز وجل في محكم تنزيله بحقيقتهم بقوله تعالى:
(وَلَنْ تَرْضَىٰ عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ ۗ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَىٰ ۗوَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ ۙ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ).

فليعلم وفد التفاوض - لا سدد الله خطاه - بأن أرواح شهدائنا ومعاناة أسرانا لن تغفر له المتاجرة بها في محافل الخيانة وبأن أهل الشام لن يتركوا ثورتهم المباركة لأمثالهم يبعونها بعرض من الدنيا قليل، فمازال في الشام رجال دماؤهم غالية وأعراضهم عزيزة سيبذلون في سبيل كرامتهم وعزتهم كل غال ونفيس، وستكون ثورة الشام بإذن الله عز وجل رقما صعبا يغير ميزان القوى في العالم ويعيدها سيرتها الأولى خلافة راشدة على منهاج النبوة تحرر الأسرى وتنتقم من القتلة وتحفظ الأعراض.

 

للمكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية سوريا
مصطفى بشير