press

ahdath071117

أحداث في الميزان: (وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ).. عدو جدك لا يودك حتى لو قلت له أنا عبدك

 

الحدث:
صرح نائب رئيس لجنة الدفاع والأمن التابعة لمجلس الاتحاد الروسي "فرانتس كلينتسيفيتش" أن نشاط القوات الجوية الروسية في سوريا سيزداد وذلك بسبب الحاجة إلى "إنهاء الإرهابيين" بحسب وصفه. 

وكان رئيس لجنة الدفاع والأمن في مجلس الاتحاد الروسي، "فيكتور بونداريف" أعلن قبل أيام أن المعارضة السورية المعتدلة ستنتهي كما انتهى مَن قبلها، وسيكون لسلاح الجو الروسي دور كبير في ذلك. (الدرر الشامية).

 

الميزان:
إن روسيا صاحبة العداء التاريخي للأمة الإسلامية، لن يتغير موقفها مهما قدّم لها سياسيو الفنادق من خدمات، ومهما زادوا من تنازلاتهم، فبعد أن قالها كبيرهم سابقاً "ستشرق الشمس من موسكو" وبعد أن هرولوا خلفها في المؤتمرات يقبلون بها كضامن، ويثقون بها ويعاملونها كدولة حيادية أو ربما دولة صديقة لهم، بعد كل ذلك تأتي أفواههم لتظهر العداوة والبغضاء، وتؤكد حقيقة هذه الدولة المُجرمة، والتي لازالت أيديها تقطر من دماء المسلمين.

إن طريق تقديم التنازلات الذي يسير به صبيان السياسة، لهو منزلق خطير لن يعود خطره عليهم فحسب بل إن الأمة وحدها هي التي تواجه خطر انزلاقهم وتهاويهم في بيع البلاد والعباد، فبعد أن كانت روسيا تقتل وتهدم وتقصف دون شرعنة من أحد، ها هي اليوم تؤكد أنها ستسمر في إجرامها وتزيد منه لكن هذه المرة تحت مظلة القانون الدولي وشِرعة الأمم المتحدة التي وقّع على اتفاقاتها ومؤتمراتها الدول التي ادعت صداقة الثورة، والسياسيون الذين يدّعون تمثيل الثورة.

أيها الأهل في الشام لا بد نعرف من هو عدوّنا لنحذر منه ونحتاط من مكره، ولكي لا تنطلي علينا ألاعيبه ومكره. فهذه روسيا المُجرمة تتصف بالحقد الكبير والعداء القديم لأمة الإسلام لن تنساه، وتسير في سياستها لتنتقم من المسلمين و لتمنع قيام كيانهم السياسي الذي سيقضي على نفوذها بل سيحطم دولتها بعون الله، وما تدخلت في سوريا إلا لتثبيت الحل الأمريكي الذي يقضي على الثورة في الشام.

إن الوعي على حقيقة الأعداء خطوة لابد منها لموجهتهم و لتحقيق النصر الذي وعدنا الله عزّ وجل به ، وقد بين الله عز وجل حقيقة موقفهم وما يحملون من حقد في صدورهم على الإسلام والمسلمين.
قال تعالى:

( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ ۚ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ ) (أل عمران 118).

 

للمكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية سوريا
منير ناصر
عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية سوريا