press

2342020msree

 

تتطلع أمريكا سيدة نظام المجرمين من آل أسد إلى إطلاق رصاصة الرحمة على ثورة الشام عبر ما يسمى الحل السياسي وليس ذلك حرصا على دماء أهل الشام التي لا يشبع حقد أمريكا منها بل لأنها تريد عبر حلها السياسي القاتل انتزاع بذور الثورة من نفوس أبنائها.
و حتى يتم تطبيق ذلك قامت برسم الخطط وتوزيع الأدوار بين الدول الفاعلة على أرض الشام بين أصدقاء مخادعون وأعداء حاقدون ولا بد من مسلسل طويل من المؤتمرات والمفاوضات والقرارات التي تحفظ نظام الإجرام وتقويه وتحارب أبناء ثورة الشام وتروضهم للقبول بما يُملى ويفرض عليهم.
كان لا بد من تهدئة وهدنة يتلوها مفاوضات، وهكذا يتكرر المشهد مؤتمرات واتفاقيات ثم أعمال عسكرية وقضم تدريجي للمناطق المحررة.

أما بالنسبة للأدوار فقد تم توزيعها بين:
١_ تركيا عرابة الحل السياسي الأمريكي ومعها الجزرة (الدعم) وهو القيد الذي كبلت به قيادات الفصائل، ومعها أيضا السعودية وقطر كأصدقاء الشعب السوري زورا وبهتانا.
٢_ روسيا والصين وإيران وميليشياتها وحزبها كأعداء للشعب السوري.
وفي هذه المرحلة من المتوقع إذا لم يتم تسليم طريق حلب اللاذقية M4 وجنوبه على طول الاوتستراد من (الترنبة) إلى (عين الحور) في الساحل، سيبدأ العمل العسكري، وهو عبارة عن قضم مناطق جديدة كما كان سيناريو المناطق الماضية من أجل الضغط على أهل الشام ليرضخوا بشكل كامل لهذا الحل القاتل.

فهذا ما يدبره أعداء ثورة الشام وأصدقاؤها المزيفون وقادة فصائلها المتاجرون.

فماذا أنتم فاعلون يا أهل ثورة الشام ؟؟
ألم يأن الوقت حتى تهبوا هبة رجل واحد في وجه قادة الفصائل الذين ارتبطوا باعدائنا وتاجروا بدماء شهدائنا؟؟
ألم يحن الوقت كي تُخرجوا أبناءكم من تلك المنظومة الفصائلية المكبلة التي رأيتم بأم أعينكم كيف سلمت القرى والبلدات دون مقاومة تذكر وتعملوا على توحيد المخلصين من أجل تحقيق ثوابت ثورة الشام تحت قيادة مخلصة واعية ليعيدوها سيرتها الأولى كما بدأت ((هي لله)) وأن يمضوا بسفينة الثورة إلى بر الأمان.
ألم يأن الأوان كي نعتصم بحبل الله المتين ونقطع حبائل الداعمين كي يمن الله علينا بنصره المبين؟
إن طوق نجاتنا هو التمسك بحبل ربنا ونصرة دينه والعمل من أجل تحكيم شرعه في دولة خلافة راشدة على منهاج النبوة.
وها هو شهر رمضان المبارك على الأبواب شهر المعارك والانتصارات فهيا أيها المسلمون المخلصون في الشام إلى التجارة مع الله، حتى نحفظ أرضنا وعرضنا وديننا
وما ذلك على الله بعزيز يقول تعالى: (وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ).

 

للمكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية سوريا
عبدالرزاق المصري