press

khabar2811162

الخبر:


نقل موقع الجزيرة نت يوم السبت، 2016/11/26م خبرا تحت عنوان (تجدد الحرائق "بدولة يهود" ومساعدات أجنبية لإخمادها) جاء فيه:

"وواصل عمال الإطفاء الجمعة مكافحة النيران في تلال تكسوها الأشجار حول القدس وفي مناطق بشمال دولة يهود بدعم من رجال إطفاء فلسطينيين وفرق طوارئ من اليونان وقبرص وكرواتيا و إيطاليا و روسيا و تركيا.

وقال رئيس وزراء دولة يهود بنيامين نتنياهو إنه قبل أيضا عروضا بالمساعدة من مصر و الأردن.

كما قال ديوان رئاسة الوزراء إن مصر سترسل طائرتين لمكافحة الحرائق، كما سيرسل الأردن فرقا وسياراتِ إطفاء للمساعدة في إخمادها، وهو أمر نفاه مصدر رسمي أردني.

وكانت السلطة الفلسطينية أرسلت الليلة الماضية ثماني فرق إطفاء، كما أرسلت تركيا ثلاث طائرات، ووصلت طائرات أخرى من روسيا وقبرص واليونان والولايات المتحدة." [بتصرف يسير].

 

التعليق:


عندما أشعلت الطائرات الروسية النيران وألقت بحممها على أهل الشام لم تهرول لا طائرات ولا فرق الإنقاذ في العالم العربي والإسلامي لنجدتهم بل إنهم أثنوا على القاتل ومشعل تلك النيران بمصافحتهم ولقائهم والتنسيق معهم، ولقاءات أردوغان وبوتين خير مثال على ذلك.

فلست أعجب من صنيع حكام العرب والمسلمين، ولكن العجب كل العجب ممن يسم أحدهم بالإجرام والخيانة ويبرر للآخر صنيعه هذا، ثم تتقاطر مساعدتهم لدولة يهود، فيُجرَّم السيسي ويُبرّأ أردوغان لا لشيء إلا لأن الأول سيسي والثاني أردوغان، مع أن العمل واحد من الاثنين، بل ومن جميع حكام المسلمين لا نستثني منهم أحدا!

فيا أيها المبررون على رسلكم! فإننا نحب في الله ونبغض فيه سبحانه وتعالى، فإن أحببنا من أردوغان ارتداء زوجه لغطاء الرأس فلأن الخمار مطلب شرعي، وإن أبغضنا منه احترامه للمثليين الشواذ، وقعوده عن نصرة أهل الشام وإرساله طائراته خدمة ليهود وعونا لهم بدل استخدامها حيث تعلمون وعلى الوجه الذي تعلمون، بل وجعله أرض تركيا قاعدة لطائرات أمريكا تقصف بها المسلمين وتشعل النيران في ديارهم، فلأن ذلك خروج عن المطلب الشرعي المطلوب من أردوغان والسيسي وغيرهما من حكام المسلمين، فمن عمل وفق منهج الله أحببناه وأحببنا صنيعه، ومن عمل وفق منهج أمريكا وأوروبا أبغضناه وأبغضنا صنيعه، فقد أخرج أبو داود في سننه عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «مَنْ أَحَبَّ فِي اللَّهِ وَأَبْغَضَ فِي اللَّهِ وَأَعْطَى لِلَّهِ وَمَنَعَ لِلَّهِ فَقَدِ اسْتَكْمَلَ الإِيمَانَ».

فاللهم اجعلنا ممن يحب فيك ويبغض فيك واحفظ المسلمين في كل مكان وحين من كل مكروه وكرب ومكر.


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
بسام المقدسي – فلسطين

المصدر: http://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/radio-broadcast/news-comment/40740