press

khabar040318

الخبر:


أعلن المتحدث باسم الأمم المتحدة رولاندو جوميز الخميس أنه من المعتقد أن يعقد مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بطلب من بريطانيا اجتماعا عاجلا الجمعة لبحث الوضع المتدهور في الغوطة الشرقية بسوريا. (العربية نت)

 

التعليق:


يا لها من سخرية ومهزلة هذا الواقع الذي نعيش فيه تحت النظام الرأسمالي الذي لا يحمل للبشرية إلا الكذب والخداع والنهب والظلم.

أين هي حقوق الإنسان؟

هي كلمات عامة لا تحدد مدى هذه الحقوق ولا ماهية أو جنسية أو تبعية هذا الإنسان، ولكنهم فيما بينهم منذ عام 1907 وهم يعلمون ويفرقون بين من هم مسلمون وكأن تعريفهم للإنسان أنه مستثنى منه الإنسان المسلم، أين هم من أطفال ونساء دير ياسين و العراق واليمن وتل الزعتر و ليبيا و الجزائر...؟ ولو اجتمعت ذكراهم لطال بنا اليوم.

كل هؤلاء وكل تلك الجرائم وما زالوا يتبجحون ويقولون اليوم يجتمع مجلس حقوق الإنسان الذي لم يصدر أو يتخذ قرارا قابلاً للتطبيق في إنهاء أي مجزرة تخص المسلمين.

وللأسف الشديد نجد الكثير من أبنائنا ما زالوا يعتمدون في نصرهم ورفع الظلم عنهم على تلك المؤسسات التي يجب أن تغير اسمها من حقوق الإنسان إلى إذلال وتحقير الإنسان، وبدل منظمة الأمم المتحدة إلى منظمة الأمم المتحدة لقتل المسلمين فقط.

فيا هيئة حماية حقوق الإنسان أصحاب الحركات البهلوانية الذين يستعرضون أكاذيبهم وكلامهم المكرر الذي يستغفل عقول الناس، لم ولن تخمدوا طموح الأمة الإسلامية مهما فعلتم ومهما كذبتم ومهما قلتم، كفرنا بكم فنحن أمة قوية عظيمة جاءت للناس كافة والله تعالى ابتعثنا لنخرج العباد من عبادة العباد إلى عبادة الله وحده ومن ضيق الدنيا إلى سعة الدنيا والآخرة ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام الذي بإذن الله سيحكم العالم بأسره ونعيش تحت ظل العزة والكرامة قريبا بإذن الله فلا قراراتكم تنفعنا ولا مواثيقكم تؤثر علينا.

 

أيها المسلمون:

ما زالت الدول المستعمرة لبلادنا تحاول أن تستعمل المؤسسات الدولية كحقوق الإنسان ومجلس الأمن لتوقعكم في فخها لأنها فشلت في استعمال القوة كبداية لكنه في جميع الأحوال لا يؤمن جانبها. فحذار أن تقعوا في فخها فهي تغدو قراراتها لإقصاء الإسلام المبدئي منسجمة بذلك مع سياسات الدول الغربية البشعة بحق الإسلام والمسلمين مما يظهر أن جميع مواثيقهم المزعومة ما هي إلا تجسيد لوجهة نظر خاصة بالغرب يراد تعميمها بالإكراه على البشر على زعم أنها وحدها الصالحة لأن تمثل حقوق الإنسان! فهل يستيقظ أولئك المخدوعون بالغرب وبقراراته ومواثيقه ويدركون أنها لا تصلح ولا تقبلنا من غير أن نتنازل عن معتقداتنا؟

 

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
دارين الشنطي

المصدر: http://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/radio-broadcast/news-comment/50128.html