press

khabar160518

الخبر:


انطلقت في العاصمة الكازاخية أمس أعمال الجولة التاسعة من اجتماعات أستانة، بحضور الأطراف الثلاثة الضامنة وقف النار في سوريا، روسيا و إيران و تركيا، وممثلي الحكومة السورية، وعدد من الفصائل المسلحة القريبة من تركيا. (الشرق الأوسط)

 

التعليق:


من المعروف أن جولات مؤتمر أستانة كانت تركز على مسألة واحدة أساسية ألا وهي تقسيم البلاد إلى مناطق خفض التصعيد مع تهميش البحث في أمر المعتقلين وتأجيله مرة بعد مرة، وقد بات الجميع يدرك النتائج التي ترتبت على إبرام هذا الاتفاق من قبل الفصائل المشاركة والتي لم تمنع مشاركتها من إخراجها خارج مناطقها كجيش الإسلام مثلا الذي لا زال يشارك في هذه المؤتمرات المشؤومة رغم كل ما حدث للغوطة.

لا شك أن الهدف من مناطق خفض التصعيد هو إعادتها إلى سيطرة طاغية الشام؛ وهذا ما حصل لمعظم المناطق التي دخلت ضمن هذه الاتفاقية مثل الغوطة وحمص وريف إدلب والآن جاء الدور على المنطقة الجنوبية، وهكذا يتبين أن اتفاق خفض التصعيد لم يكن سوى لكسب الوقت والاستفراد بالمناطق الواحدة تلو الأخرى لإعادتها لحضن طاغية النظام من جديد.

أما بالنسبة لمحافظة إدلب فهي آخر ملف يتم التعامل معه بعد أن تبقى وحيدة في الساحة فحينها ستلغى اتفاقية خفض التصعيد وتنتقل المنطقة إلى مرحلة جديدة، ولن تنفعها وقتئذ الاتفاقيات ولا الضمانات ولا العهود لأنها كلها ناتجة عن أعداء الله الذين لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة وليس لهم عهد ولا ميثاق، وسيعلم الجميع أن المراهنة على المجتمع الدولي عموما وعلى الدور التركي على وجه الخصوص هو انتحار سياسي. قال تعالى: ﴿وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ﴾.

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أحمد عبد الوهاب
رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا

المصدر: http://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/radio-broadcast/news-comment/52129.html