press

17082018khabaar

الخبر:

صرح وزير الخارجية التركي اليوم الثلاثاء 2018/8/14م خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الروسي، سيرغي لافروف في أنقرة قائلا "يصعب ضمان الأمن في إدلب في ظل وجود (إرهابيين)".

وأضاف "هناك نحو 3 ملايين من سكان إدلب وهناك (إرهابيون) من شرق حلب والغوطة الشرقية وهم يشكلون تهديدا للسكان المدنيين في إدلب"، مضيفا "ينبغي تحديد (الإرهابيين) ومحاربتهم ولا يصح شن حرب شاملة على إدلب وقصفها بشكل عشوائي". (سبوتنيك)

 

التعليق:

يوما بعد يوم يتكشف الدور القذر الذي يلعبه النظام التركي في إعادة المناطق المحررة إلى سيطرة النظام؛ تارة بحجة حقن الدماء وتارة أخرى بحجة الحرب على (الإرهاب).

لقد بان للعيان خطورة هذا الدور الذي يعتبر الدور الأخطر على الإطلاق على مجريات الأحداث في ثورة الشام؛ فما قدمه النظام التركي لطاغية الشام يفوق أضعاف ما قدمه النظام الروسي والإيراني، فليس بمقدور طاغية الشام ومَن خلفه السيطرة على معظم المناطق لولا دور النظام التركي في تجميد الفصائل ومنعها من الحراك.

وهنا لا بد من تبيان أن (الإرهاب) الذي تدعي محاربته كل من روسيا وتركيا ومن خلفهما المجتمع الدولي ما هو إلا عدو وهمي يوصم به كل من يخالف المجتمع الدولي وذلك لإيجاد المبرر للحرب على الإسلام وللقضاء على أي محاولة جادة للتخلص من سيطرة المجتمع الدولي وإقامة حكم الله عز وجل ولإخضاع منطقة ما والسيطرة عليها.

إن هذه اللعبة القذرة التي تلعبها الدول الكبرى والأنظمة التابعة لها تحت ما يسمى محاربة (الإرهاب) أبادت شعوباً بأكملها بمباركة دولية ودون معارضة من أحد وإلا لحقته "لعنة" دعم (الإرهاب)؛ وما حصل في أفغانستان والعراق وسوريا وغيرها من المناطق شاهد حي على إجرام المجتمع الدولي وخباثته.

لقد أعلن الغرب الكافر حربا مفتوحة على الإسلام والمسلمين تحت هذا المسمى، وها هو يتابع حربه للقضاء على ثورة الشام، ولن يوقف هذه الحرب إلا دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة القادمة قريبا بإذن الله والتي ستقتص من كل من قتل المسلمين وشردهم وستعيد للأمة الإسلامية عزتها وكرامتها ودورها الذي أناطه الله بها خير أمة أخرجت للناس، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

أحمد عبد الوهاب

رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا

 

المصدر: http://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/radio-broadcast/news-comment/54379.html